شهدت مباراة نانت وتولوز، ضمن الجولة الأخيرة من الدوري الفرنسي، أحداثًا صادمة بعدما قرر الحكم إلغاء اللقاء إثر اقتحام جماهير نانت أرضية ملعب “لا بوجوار”، احتجاجًا على هبوط الفريق رسميًا إلى دوري الدرجة الثانية.
وتوقفت المباراة بعد نحو 20 دقيقة فقط من انطلاقها، عقب اندفاع أعداد كبيرة من الجماهير إلى أرض الملعب وسط حالة غضب عارمة بسبب النتائج الكارثية التي أطاحت بالفريق إلى “الليغ 2”.
وكان نانت، الذي يضم الدولي المصري مصطفى محمد، قد فقد آمال البقاء رسميًا عقب خسارته أمام لانس في الجولة الماضية، ما أشعل غضب الجماهير ودفعها للتعبير عن استيائها بطريقة عنيفة خلال مواجهة تولوز.
وشهد ملعب “لا بوجوار” حالة من الفوضى والتوتر، ما أجبر الحكم على إيقاف المباراة فورًا، وسط تدخل أمني مكثف لتأمين اللاعبين والأجهزة الفنية وإخلاء أرضية الملعب.
كما دخل المدرب البوسني وحيد خليلوزيتش في مشادة حادة مع أحد المشجعين قبل أن يتدخل الأمن لإبعاده، فيما ظهر لاحقًا متأثرًا بالأحداث ودخل في حالة انهيار وبكاء داخل الملعب.
وبعد تصاعد التوتر وخروج الأمور عن السيطرة، تقرر إنهاء المباراة رسميًا، في ليلة حزينة لجماهير نانت التي ودعت فريقها إلى دوري الدرجة الثانية بشكل درامي.

