تصعيد إعلامي وبيان عائلي غاضب: أزمة شيرين عبد الوهاب تعود للواجهة

أزمة الفنانة المصرية شيرين عبد الوهاب تشهد تصعيدًا ملحوظًا، بعد تداول معلومات عن تدهور حالتها الصحّية وتعدّد الروايات بشأن وضعها الحالي

1 عرض المعرض
أزمات شيرين عبد الوهاب لا تنتهي
أزمات شيرين عبد الوهاب لا تنتهي
أزمات شيرين عبد الوهاب لا تنتهي
(وفق البند 27 أ من قانون الحقوق الأدبية (2007))
شهدت أزمة الفنانة المصرية شيرين عبد الوهاب خلال الساعات الأخيرة تصعيدًا ملحوظًا، بعد تداول معلومات عن تدهور حالتها الصحّية وتعدّد الروايات بشأن وضعها الحالي، تزامنت مع مواقف علنية متناقضة بين أفراد من عائلتها، وإعلاميين، وجهات رسمية ونقابية.
وجاءت بداية هذه التطوّرات عقب تصريح للفنّان شادي شامل، كان قد أعلن فيه عبر حسابه على موقع فيسبوك عن نقل شيرين عبد الوهاب بسيّارة إسعاف إلى منزل فنّانة شهيرة، في ظلّ تدهور حالتها الصحية، دون الكشف عن تفاصيل إضافية. هذا التصريح أعاد إلى واجهة الاهتمام الإعلامي والجماهيري ملفّ غياب شيرين عن الساحة الفنّية والإعلامية، وفتح بابًا للتساؤلات حول وضعها الصحّي.
لاحقًا، أفادت تقارير إعلامية نقلًا عن مصادر مقرّبة من شيرين، معلومات تفيد بأنّها كانت قد أُصيبت مؤخّرًا بالتهاب رئويّ حادّ، استدعى خضوعها للعلاج داخل أحد المستشفيات، قبل أن تتحسّن حالتها وتغادر المستشفى. ووفق المصدر نفسه، عادت حالتها الصحية إلى التدهور مجدّدًا بعد معاناتها من ضيق في التنفّس، ليتبيّن أنها لم تكن قد تعافت بشكلٍ كامل، ما استدعى إخضاعها لعلاجٍ مكثّف.

تصعيد إعلامي

وكان الإعلامي عمرو أديب قد أثار جدلًا واسعًا بعد تخصيصه مساحة مطوّلة في برنامجه "الحكاية" للحديث عن غياب شيرين وعدم قدرة أي جهة، بحسب قوله، على الوصول إليها أو التواصل معها. وأشار أديب إلى اختفاء حضورها الفنّي وصوتها عن المشهد العام، واصفًا ذلك بـ "المأساة الموسيقيّة"، معتبرًا انّ استمرار الغموض حول مصيرها يثير القلق. كما أطلق أديب نداءً مباشرًا دعا فيه إلى التحرّك لمساعدتها، مؤكّدًا أن حديثه نابع من منطلق القلق عليها، لا من باب الهجوم أو الاتّهام.
وفي سياقٍ متّصل، دعا الشاعر تامر حسين إلى تدخّل مؤسّساتي منظّم من قبل الدولة، وطالب بوضع شيرين تحت إشراف طبّي ونفسي مستمرّ داخل مؤسّسات مختصّة تابعة للدولة لفترة زمنية ممتدّة، معتبرًا أنّ الرعاية الفردية، مهما كانت قريبة، لا يمكن أن تكون بديلًا عن رعاية طبّية شاملة ومنظّمة.
وعلى المستوى النقابي والرسمي، أكّد نقيب المهن التمثيلية أشرف زكي، خلال مداخلة إعلامية، أنه التقى شيرين عبد الوهاب شخصيًا وحاول دعمها نفسيًّا، إلّا أنّها تمرّ بحالة مزاجية صعبة حالت دون خروجها أو مشاركتها في أي نشاط. هذا وأشار زكي إلى وجود متابعة لوضع شيرين من قبل وزارة التضامن الاجتماعي، ممثّلة بالوزيرة مايا مرسي، لتقديم الدعم اللازم خلال هذه المرحلة.

بيان عائليّ غاضب

على وقع هذه المعلومات، أصدر شقيق شيرين، محمد عبد الوهاب، الليلة الماضية بيانًا شديدَ اللهجة عبر حسابه على فيسبوك، هاجم فيه الإعلام وعددًا من الصحافيين والجمهور، معتبرًا أنّ شقيقته تتعرّض لحملة تشويه متعمّدة. ودعا عبد الوهاب إلى ترك شيرين وشأنها، وعدم التدخّل في حياتها أو الزجّ باسمها في التداول الإعلامي، مؤكّدًا أنّ الأشخاص المحيطين بها هم من المقرّبين الذين تجمعهم بها علاقة طويلة، ورافضًا التشكيك في نيّاتهم أو دورهم. وختم عبد الوهاب بيانه باتّهام أطراف "معروفة" بعدم الرغبة في تحسّن وضعها، داعيًا الجمهور إلى "تقوى الله" وتركها بعيدًا عن الضغوط.
وكانت شيرين عبد الوهاب قد نفت في وقتٍ سابق صحّة الشائعات حول تدهور حالتها الصحية، مؤكّدة أنها بخير وتعيش في منزلها؛ إلّا أنّ المستجدّات الأخيرة أعادت الملفّ إلى الواجهة.