المدارس المسيحية في القدس تحذّر من تعطيل الدراسة بسبب القيود

حذّرت المدارس المسيحية في القدس من تعطيل الفصل الدراسي الثاني، عقب إيقاف وتقليص تصاريح عمل معلمين من الضفة الغربية، ما حال دون بدء الفصل في موعده وهدّد انتظام العملية التعليمية. 

1 عرض المعرض
قيود تصاريح تعرقل التعليم في مدارس القدس المسيحية
قيود تصاريح تعرقل التعليم في مدارس القدس المسيحية
قيود تصاريح تعرقل التعليم في مدارس القدس المسيحية
(صفحة البطريركية اللاتينية في القدس)
حذّرت المدارس المسيحية في مدينة القدس، اليوم (الأحد)، من تداعيات خطيرة لإجراءات وصفتها بالتعسفية، بعد قيام السلطات الاسرائيلية بإيقاف وتقليص تصاريح عمل عدد من المعلمين القادمين من الضفة الغربية، الأمر الذي يهدد انتظام العملية التعليمية وقدرة المدارس على مواصلة رسالتها التربوية.
وقالت المدارس في بيان، إن هذه المؤسسات التعليمية، التي تمتد جذورها إلى مئات السنين، شكّلت على مدار تاريخها ركيزة أساسية في بناء الهوية الثقافية والتعليمية في القدس، وأسهمت في ترسيخ قيم العيش المشترك والإنسانية، وكانت ولا تزال جزءًا أصيلًا من النسيج الثقافي للمدينة المقدسة.
وأوضحت أن السلطات أوقفت تصاريح عدد من المعلمين بالكامل، فيما قُلّصت تصاريح آخرين لتقتصر على أيام الدوام المدرسي فقط، دون باقي أيام الأسبوع، ما يشكّل مسًّا مباشرًا بحقوق المعلمين ويعرقل البرامج التعليمية والتربوية والمنهجية واللامنهجية التي تمتد على مدار الأسبوع.
وأكدت المدارس أن هذه الإجراءات أثّرت سلبًا على تصاريح 171 معلمًا وموظفًا، ما حال دون انطلاق الفصل الدراسي الثاني في موعده المقرر يوم أمس السبت 2026، وفق الأجندة المعتمدة، مشددة على أنها غير قادرة على ضمان انتظام دوام الفصل في ظل استمرار هذه القيود.
وشددت المدارس المسيحية في القدس على رفضها الكامل لهذه الإجراءات، مؤكدة أن الحصول على تصاريح كاملة وغير منقوصة حق أساسي لا يمكن التنازل عنه، محذّرة من أن المساس بالعملية التعليمية لا يخدم رسالة القدس كمدينة مقدسة للجميع، ويصب في مصلحة من يسعى إلى تعطيل الحياة التعليمية والتربوية فيها.