1 عرض المعرض


الولايات المتحدة وإيران تستعدان لجولة مفاوضات ثانية في جنيف
(وفق البند 27 أ من قانون الحقوق الأدبية (2007))
تستعدّ الولايات المتحدة وإيران لعقد جولة ثانية من المحادثات النووية في جنيف يوم الثلاثاء المقبل، في مسعى دبلوماسي جديد يهدف إلى تجنّب اندلاع مواجهة عسكرية بين الجانبين، وفق ما أفاد به مسؤول أمريكي وثلاثة مصادر مطّلعة على تفاصيل الاتصالات.
وتأتي هذه الجولة في وقتٍ تشهد فيه المنطقة تصعيدًا عسكريًا ملحوظًا، بالتزامن مع قرار واشنطن إرسال حاملة طائرات أمريكية ثانية إلى الشرق الأوسط، ضمن حزمة تعزيزات عسكرية وصفت بأنها رسالة ردع واضحة لطهران.
أهمية الجولة الجديدة
رغم تأكيد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تفضيله المسار الدبلوماسي، فإنه لم يُخفِ في تصريحات إعلامية احتمال اللجوء إلى خيارات عسكرية في حال فشل المحادثات. وقال ترامب إن التوصل إلى اتفاق هو الخيار الأفضل، “وإلا فسيكون علينا القيام بأمر صعب للغاية كما في المرة السابقة”، في إشارة إلى احتمال التصعيد.
وتؤكد مصادر أمريكية أن الإدارة ترى في الجولة المرتقبة فرصة حاسمة لاختبار مدى استعداد إيران لتقديم تنازلات ملموسة بشأن برنامجها النووي.
تشكيلة الوفود المشاركة
من المتوقع أن يضم الفريق الأمريكي للمفاوضات كلاً من مستشار ترامب البارز جاريد كوشنر، ومبعوث البيت الأبيض ستيف ويتكوف، بحسب المصادر.
في المقابل، يُرجّح أن يترأس الوفد الإيراني وزير الخارجية عباس عراقجي، فيما يُنتظر أن يشارك وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي بصفته وسيطًا بين الطرفين.
رسائل غير مباشرة عبر عُمان
وكشفت مصادر أمريكية أن ويتكوف أجرى اتصالًا في وقت سابق من هذا الأسبوع مع وزير الخارجية العُماني، نقل خلاله مجموعة من الرسائل المتعلقة بشروط واشنطن بشأن الاتفاق النووي.
وبحسب المعلومات، أعدّ الجانب العُماني وثيقة استنادًا إلى تلك المحادثات، وتم تسليمها إلى أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني خلال زيارته إلى مسقط. وأكد لاريجاني لاحقًا في مقابلة مع التلفزيون الإيراني الرسمي تسلّمه الوثيقة التي تتضمن الرسائل الأمريكية.
شروط أمريكية صارمة
وفي تصريحات جديدة، شدد ترامب على أن أي اتفاق نووي مستقبلي يجب أن يتضمن “صفر تخصيب لليورانيوم داخل إيران”، معتبرًا أن طهران لم تُظهر بعد استعدادًا عمليًا لاتخاذ خطوات حقيقية في هذا الاتجاه.
وعند سؤاله عن موقفه من تغيير النظام في إيران، قال ترامب إن ذلك “قد يكون أفضل ما يمكن أن يحدث”، في تصريح قد يثير مزيدًا من التوتر قبيل انطلاق الجولة الجديدة من المحادثات.
First published: 07:42, 14.02.26

