"بيوتنا لم تعد آمنة"| مواطن من كفركنا ينام أمام مركز الشرطة بعد تعرض منزله لإطلاق نار

ويقول عواودة إن قراره جاء بعد شعوره بالعجز والخوف على حياته وحياة عائلته، في ظل استمرار مظاهر العنف والجريمة داخل المجتمع العربي، وغياب الحلول الفعلية لوقفها. 

|
1 عرض المعرض
صفوت عواودة
صفوت عواودة
صفوت عواودة
(وفق البند 27 أ)
في مشهد أثار تفاعلًا واسعًا وحالة من الصدمة في المجتمع العربي، لجأ المواطن صفوت عواودة من كفركنا إلى النوم مقابل مركز الشرطة في البلدة، احتجاجًا على ما وصفه بـ”فقدان الأمن والأمان”، وذلك بعد تعرض منزله لإطلاق نار. ويقول عواودة إن قراره جاء بعد شعوره بالعجز والخوف على حياته وحياة عائلته، في ظل استمرار مظاهر العنف والجريمة داخل المجتمع العربي، وغياب الحلول الفعلية لوقفها.
“لم نعد نعيش بحرية” وقال عواودة: “فقدنا الأمن والأمان، وفقدنا كل أنواع الحرية. لم نعد نعيش حياة طبيعية، وأصبح الخوف يرافقنا داخل بيوتنا”. وأضاف أن إطلاق النار على منزله شكّل لحظة قاسية دفعته لاتخاذ خطوة رمزية وصادمة في الوقت نفسه، عبر التوجه للنوم أمام مركز الشرطة، في محاولة لإيصال رسالة واضحة حول حجم الأزمة التي يعيشها المواطنون.
انتقادات للجان الصلح والقيادات المجتمعية ووجّه عواودة انتقادات حادة لما وصفه بغياب الدور الحقيقي للجان الصلح والجهات الاجتماعية، قائلاً: “لا توجد جهات إصلاح تقوم بعملها كما يجب، وكل طرف منشغل بعالمه ومصالحه الشخصية”. وأضاف أن المجتمع يعيش حالة تفكك خطيرة، في وقت تتصاعد فيه جرائم إطلاق النار والعنف بشكل يومي، دون وجود حلول جذرية أو تحرك جماعي فعّال.
“نريد أن نعيش بسلام” وأكد عواودة أن مطلبه الأساسي ليس سوى العيش بكرامة وأمان، قائلاً: “نريد أن نعيش بأمن وسلام مثل أي إنسان. لا نريد أكثر من حياة هادئة لأطفالنا وعائلاتنا”. وقد أثارت قصته تفاعلًا واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر كثيرون أن لجوء مواطن إلى النوم أمام مركز الشرطة يعكس حجم اليأس والخوف الذي بات يعيشه المواطنون العرب في ظل تفشي العنف والجريمة.
أزمة مستمرة في المجتمع العربي وتأتي هذه الحادثة في وقت يشهد فيه المجتمع العربي تصاعدًا مقلقًا في جرائم إطلاق النار والعنف، وسط انتقادات متواصلة لأداء الشرطة ولضعف التحركات الرسمية والمجتمعية لمواجهة الظاهرة.