أظهر استطلاع جديد نشرته صحيفة "معاريف" أن اتحادًا ثلاثيًا بين حزب "معًا" برئاسة نفتالي بينيت، وحزب "مستقيم!" بقيادة غادي آيزنكوت، وحزب "يسرائيل بيتينو" برئاسة أفيغدور ليبرمان، قد يحصل على 47 مقعدًا في حال خوض الانتخابات بقائمة واحدة.
ورغم أن هذا الاتحاد يمنح الأحزاب الثلاثة 3 مقاعد أقل مما قد تحصل عليه في حال خاضت الانتخابات بشكل منفصل، إلا أنه يجعل القائمة الموحدة الأكبر في الكنيست بفارق واضح عن حزب الليكود، الذي يحل في المرتبة الثانية بـ25 مقعدًا.
وبحسب الاستطلاع، فإن هذا السيناريو يمنح أحزاب المعارضة اليهودية أغلبية من 61 مقعدًا، مقابل 49 مقعدًا لائتلاف نتنياهو، فيما تحصل الأحزاب العربية على 10 مقاعد.
الديمقراطيون المستفيد الأكبر
وتشير نتائج الاستطلاع إلى أن المستفيد الأكبر من خوض بينيت وآيزنكوت وليبرمان الانتخابات بقائمة واحدة هو حزب "الديمقراطيون"، إذ يرتفع تمثيله من 10 إلى 14 مقعدًا، في سيناريو يحافظ للمعارضة اليهودية على أغلبية 61 مقعدًا.
كما فحص الاستطلاع سيناريو آخر يتمثل في اتحاد بين "يسرائيل بيتينو" وحزب "مستقيم!" فقط، برئاسة أفيغدور ليبرمان. وفي هذه الحالة تحصل القائمة الموحدة على 25 مقعدًا، أي مقعدًا واحدًا أكثر مما كانت ستحصل عليه الأحزاب في حال خاضت الانتخابات منفردة.
في هذا السيناريو، يتراجع حزب "معًا" برئاسة بينيت بمقعدين ليحصل على 24 مقعدًا، بينما يرتفع حزب "الديمقراطيون" إلى 11 مقعدًا. أما صورة الكتل فتبقى من دون تغيير كبير: 60 مقعدًا للمعارضة اليهودية، مقابل 50 مقعدًا لائتلاف نتنياهو، و10 مقاعد للأحزاب العربية.
آيزنكوت على رأس الاتحاد يمنح القائمة الصدارة
أما في حال ترؤس غادي آيزنكوت اتحادًا بين حزبه و"يسرائيل بيتينو"، فإن القائمة الموحدة تحصل على 27 مقعدًا، أي 3 مقاعد أكثر من خوض الطرفين الانتخابات بشكل منفصل، وتصبح بذلك القائمة الأكبر متقدمة على الليكود، الذي يتراجع إلى 25 مقعدًا.
وفي هذا السيناريو يحصل حزب "معًا" برئاسة بينيت على 24 مقعدًا، بينما يحافظ حزب "الديمقراطيون" على 10 مقاعد. وتصل أحزاب المعارضة الصهيونية إلى 61 مقعدًا، مقابل 49 مقعدًا لائتلاف نتنياهو، و10 مقاعد للأحزاب العربية.
اتحاد أوسع للمعارضة يصل إلى 60 مقعدًا
كما فحص الاستطلاع سيناريو اتحاد كامل بين 4 أحزاب من المعارضة، بما في ذلك حزب "الديمقراطيون"، من دون الأحزاب العربية. وفي هذه الحالة تحصل القائمة الموحدة على 60 مقعدًا، بينما يرتفع الليكود إلى 27 مقعدًا، ويتراجع حزب "عوتسما يهوديت" إلى 8 مقاعد، فيما يقف معسكر الائتلاف عند 50 مقعدًا.
ويعني ذلك أن الاتحاد الواسع لا يغير صورة الكتل مقارنة بالسيناريو الأساسي لخوض كل حزب الانتخابات منفردًا، لكنه يضع المعارضة اليهودية في قائمة واحدة قريبة جدًا من أغلبية الكنيست المقبلة.
لا تغيير في صورة الكتل دون اتحادات
وفي الخريطة السياسية الحالية، من دون اتحادات، لا تسجل تغييرات بين الكتل مقارنة بالاستطلاع السابق، وذلك في ظل حالة عدم اليقين بشأن الاتفاق المتبلور بين الولايات المتحدة وإيران واستمرار القتال في لبنان.
وبحسب الاستطلاع، تحصل أحزاب المعارضة الصهيونية على 60 مقعدًا، مقابل 50 مقعدًا لائتلاف نتنياهو، فيما تحصل الأحزاب العربية على 10 مقاعد.
ولا تجتاز أحزاب "الاحتياط" بنسبة 2.6%، و"الصهيونية الدينية" بنسبة 2.5%، و"كاحول لافان" بنسبة 1.9%، و"التجمع" بنسبة 1.8%، نسبة الحسم.
68% يخشون من موجة الجريمة والعنف
وفي ملف آخر، أظهر الاستطلاع أن 68% من الإسرائيليين يشعرون بالخوف على أنفسهم وعلى عائلاتهم من موجة الجريمة والعنف في الشوارع، مقابل 26% قالوا إنهم لا يشعرون بالخوف، و6% لم يعرفوا الإجابة.
كما بيّن الاستطلاع أن 56% من الإسرائيليين لا يوافقون على تصريحات وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، التي قال فيها إن تشكيل حكومة التغيير التي ضمت منصور عباس كان حدثًا أخطر من هجوم 7 أكتوبر. في المقابل، أيد 33% هذه التصريحات، بينهم 59% من ناخبي الائتلاف، فيما قال 11% إنهم لا يعرفون.
وأُجري الاستطلاع يومي 6 و7 أيار/مايو، بمشاركة 503 مستطلعين يمثلون عينة من السكان البالغين في إسرائيل، من اليهود والعرب، مع هامش خطأ أقصى يبلغ 4.4%.


