أظهر استطلاع جديد للقناة 12 الإسرائيلية، نُشر مساء الإثنين، استمرار حزب "ياشار" برئاسة غادي آيزنكوت في صدارة الأحزاب، فيما كشف أن دخول عوفر فينتر إلى السباق الانتخابي قد يدفع حزب "الصهيونية الدينية" برئاسة بتسلئيل سموتريتش إلى ما دون نسبة الحسم.
وبحسب الاستطلاع، يحصل حزب آيزنكوت على 24 مقعدا، مقابل 22 لليكود برئاسة بنيامين نتنياهو، فيما يحصل حزب "معا" برئاسة نفتالي بينيت على 15 مقعدا، و"الديمقراطيون" برئاسة يائير غولان على 11.
ويحصل كل من "يسرائيل بيتينو" برئاسة أفيغدور ليبرمان و"عوتسما يهوديت" برئاسة إيتمار بن غفير على 9 مقاعد، و"يهدوت هتوراة" على 8، و"شاس" على 7 مقاعد.
أما "القائمة المشتركة"، التي تضم الجبهة والعربية للتغيير والتجمع، فتحصل على 7 مقاعد، بينما تحصل القائمة العربية الموحدة برئاسة منصور عباس على 4 مقاعد. ويحصل حزب "الصهيونية الدينية" برئاسة سموتريتش على 4 مقاعد فقط.
وبحسب خريطة الكتل في هذا السيناريو، تحصل الأحزاب المعارضة لنتنياهو على 70 مقعدا، بينها 59 للأحزاب الصهيونية و11 للأحزاب العربية، مقابل 50 مقعدا لأحزاب الائتلاف.
سيناريو فينتر يقلب الخريطة
واختبر الاستطلاع سيناريو خوض العميد احتياط عوفر فينتر الانتخابات بقائمة مستقلة. وفي هذه الحالة، يعبر حزبه نسبة الحسم للمرة الأولى ويحصل على 4 مقاعد، بينما يتراجع حزب سموتريتش إلى 2.4% ويبقى خارج الكنيست.
في هذا السيناريو، يحتفظ حزب آيزنكوت بـ24 مقعدا، ويتراجع الليكود إلى 21، بينما يرتفع حزب بينيت إلى 16 مقعدا. ويحصل "الديمقراطيون" على 11، وليبرمان وبن غفير على 9 مقاعد لكل منهما.
وتؤدي هذه التغييرات إلى ارتفاع قوة الأحزاب المعارضة لنتنياهو إلى 71 مقعدا، بينها 60 للأحزاب الصهيونية و11 للأحزاب العربية، مقابل 49 مقعدا فقط لأحزاب الائتلاف.
آيزنكوت يوسع الفارق أمام نتنياهو
وفي سؤال الملاءمة لرئاسة الحكومة، يتقدم آيزنكوت بفارق واضح على نتنياهو، إذ يرى 44% من المستطلعين أنه الأنسب للمنصب، مقابل 34% لنتنياهو.
كما يتقدم بينيت على نتنياهو بنسبة 39% مقابل 37%. وفي مواجهة بين نتنياهو وليبرمان، يتقدم نتنياهو بنسبة 35% مقابل 28% لليبرمان.
ويأتي الاستطلاع بعد الانتخابات التمهيدية في الليكود، وتشكيل "القائمة المشتركة"، وقرار عوفر فينتر دخول الحلبة السياسية، في وقت تشير نتائجه إلى أن ترشحه قد يعيد رسم توزيع المقاعد داخل معسكر اليمين بصورة لافتة.

