أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، اليوم الأربعاء، تسجيل ارتفاع في أعداد المصابين بمرض السرطان بين الفلسطينيين في الضفة الغربية، وذلك تزامناً مع إحياء اليوم العالمي لمرض السرطان.
وأفادت الوزارة في بيان رسمي بأن عدد الحالات الجديدة المسجلة خلال عام 2024 بلغ 3926 حالة، بمعدل حدوث وصل إلى 130 حالة لكل 100 ألف من السكان، مقارنة بـ 3590 حالة سُجلت في عام 2023. ولم يتطرق البيان إلى الأسباب الكامنة وراء هذا الارتفاع في نسب الإصابة.
وأوضحت الوزارة أنه رغم وجود أكثر من مئتي نوع مختلف من السرطان، فإن 5 أنواع فقط تشكل ما نسبته 49 بالمئة من مجمل الحالات الجديدة المسجلة في الضفة الغربية، وهي: سرطان الثدي، وسرطان القولون والمستقيم، وسرطان الرئة والقصبات، وسرطان الغدة الدرقية، إضافة إلى سرطان الدم "اللوكيميا".
وبيّن البيان أن سرطان الثدي ما يزال الأكثر شيوعاً في الأراضي الفلسطينية، حيث تم تسجيل 584 حالة جديدة في الضفة الغربية، بمعدل حدوث بلغ تسع 10.5 حالات لكل مئة ألف من السكان.
وكشفت وزارة الصحة أن مرض السرطان احتل المرتبة الثانية كسبب للوفاة في الضفة الغربية خلال عام 2024 بعد داء القلب الإقفاري، مشيرة إلى أن العدد الإجمالي للوفيات بلغ 9 آلاف وسبع وفيات، منها 1639 وفاة ناجمة عن السرطان.
وفيما يتعلق بالخدمات العلاجية، أوضحت الوزارة أنها تقدم العلاج لبعض حالات السرطان داخل المستشفيات والعيادات الحكومية، فيما يتم تحويل حالات أخرى إلى مستشفيات القطاع الخاص داخل الضفة الغربية، أو إلى مستشفيات داخل إسرائيل والأردن.
وأشارت الوزارة إلى أن كلفة تحويل مرضى السرطان للعلاج في القطاع الخاص خلال عام 2025 تجاوزت 400 مليون شيقل، أي ما يعادل نحو 130 مليون دولار، ما يشكل عبئاً مالياً كبيراً على النظام الصحي الفلسطيني.


