"أردت إسعاد ابني" | اجراء طلاق ينتهي بطفل خلف مقود سيارة في عرابة

أب من عرابة سمح لطفله البالغ من العمر 9 أعوام بقيادة سيارة على طريق عام بحجة مروره بإجراءات طلاق

أب سمح لطفله بقيادة سيارة على طريق عام بحجة مروره بإجراءات طلاق
ضبطت الشرطة، خلال نشاط مروري في منطقة الشمال، طفلًا يبلغ من العمر تسع سنوات يقود مركبة على شارع 806، بينما كان والده يجلس إلى جانبه، في واقعة وصفتها بأنها شكلت خطرًا بالغًا على مستخدمي الطريق. وقالت الشرطة إن الحادثة وقعت مساء 30 حزيران/يونيو، أثناء تنفيذ دورية تابعة للواء الشمالي حملة رقابة مرورية، حيث أثارت إحدى المركبات شكوك عناصر الشرطة بعد ملاحظتهم أن من يجلس خلف المقود يبدو قاصرًا.
طفل في التاسعة خلف المقود وبحسب بيان الشرطة، أوقفت الدورية المركبة على الفور، ليتبين أن السائق طفل يبلغ من العمر تسع سنوات، فيما كان والده، وهو من سكان مدينة عرابة ويبلغ من العمر 63 عامًا، يجلس في المقعد المجاور بعدما سمح له بقيادة المركبة على طريق عام. وأضاف البيان أن التحقيق الأولي أظهر أن الأب برر تصرفه بظروفه الشخصية، موضحًا أنه يمر بإجراءات طلاق، وأنه أراد "إسعاد الطفل".
استدعاء الأب للتحقيق وحجز المركبة وأوقفت الشرطة الأب لاستكمال الإجراءات القانونية، حيث جرى استدعاؤه للتحقيق وعرضه على جلسة استماع أمام ضابط شرطة. وفي ختام الجلسة، تقرر حجز المركبة إداريًا لمدة 30 يومًا، وفق الصلاحيات التي يمنحها القانون، فيما تتواصل الإجراءات القانونية بحقه.
الشرطة: الواقعة كادت تنتهي بكارثة وأكدت الشرطة أنها تنظر بخطورة بالغة إلى مثل هذه التصرفات، خاصة عندما يتعلق الأمر بالسماح لقاصر بقيادة مركبة على طريق عام، معتبرة أن الحادثة كان من الممكن أن تنتهي بكارثة وتهدد حياة الطفل ووالده وسائر مستخدمي الطريق. وشددت الشرطة على أنها ستواصل تطبيق سياسة "عدم التسامح" مع المخالفات المرورية الخطرة، واتخاذ الإجراءات القانونية بحق كل من يعرض سلامة الجمهور للخطر.