تتجه أسعار عدد من المواد الغذائية الأساسية في إسرائيل إلى الارتفاع اعتبارًا من مطلع تشرين الثاني المقبل، مع الإعلان عن زيادة جديدة في أسعار البيض، بالتزامن مع توقعات بارتفاع أسعار الطحين بنسبة 14%، ما قد ينعكس على تكاليف المعيشة وأسعار منتجات غذائية أخرى.
وبحسب الإعلان الأخير، سترتفع أسعار البيض اعتبارًا من الأول من تشرين الثاني 2026، بما يتراوح بين 27 و33 أغورة للعبوة التي تحتوي على 12 بيضة، وفقًا لحجم البيض.
وتأتي هذه الزيادة بعد تعديل سابق لأسعار البيض الخاضعة للرقابة الحكومية، دخل حيّز التنفيذ في تشرين الثاني 2025، وبلغت نسبته نحو 1%. وارتفع حينها سعر عبوة البيض من حجم L بمقدار 15 أغورة ليصل إلى 14.24 شيكل، فيما ارتفع سعر عبوة حجم XL من 15.32 إلى 15.48 شيكل.
وتُحدَّد أسعار البيض الخاضعة للرقابة وفق آلية تأخذ في الاعتبار التغيرات في تكاليف الإنتاج والتسويق.
ارتفاع متوقع بنسبة 14% في أسعار الطحين
وفي سياق متصل، من المتوقع أن تشهد أسعار الطحين في إسرائيل ارتفاعًا بنسبة تصل إلى 14% خلال تشرين الثاني المقبل، في أعقاب زيادة تكاليف شراء القمح من الأسواق العالمية.
ووفقًا لتقارير إعلامية إسرائيلية، تشمل الزيادة المتوقعة أنواعًا من الطحين، بينها الطحين الأبيض وطحين الخبز، في ظل اضطرار مطاحن محلية إلى شراء القمح من مصادر استيراد بديلة بتكاليف أعلى.
وتشير التقارير إلى أن تكلفة شراء القمح من بعض المصادر البديلة ارتفعت بنحو 100 دولار للطن، ما يعادل زيادة تتراوح بين 35% و40% في تكاليف الاستيراد من تلك المصادر.
ومن شأن ارتفاع أسعار الطحين أن يؤدي إلى زيادة تكاليف إنتاج الخبز والمعجنات ومنتجات المخابز، إلا أن حجم انعكاس هذه الزيادة على الأسعار النهائية للمستهلكين سيتوقف على قرارات المنتجين والمورّدين وآليات التسعير المعمول بها.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الضغوط المرتبطة بغلاء المعيشة، فيما يُتوقع أن تؤدي الزيادات المعلنة والمرتقبة إلى أعباء إضافية على ميزانيات الأسر، ولا سيما في ما يتعلق بالمواد الغذائية الأساسية.

