إنستغرام تطلق Instants لمشاركة الصور الفورية لمرة واحدة فقط

إنستغرام توسع نشاطها  خارج التطبيق الرئيسي، من خلال إطلاق منصة جديدة تحمل اسم Instants، مخصصة لمشاركة الصور الفورية والمؤقتة

1 عرض المعرض
Instants
Instants
Instants
(ميتا)
أعلنت إنستغرام عن توسيع نشاطها خارج التطبيق الرئيسي، من خلال إطلاق منصة جديدة تحمل اسم Instants، مخصصة لمشاركة الصور الفورية والمؤقتة، من دون تعديل أو فلاتر. ولا تقتصر الخطوة على إضافة أداة جديدة داخل إنستغرام، بل تشمل أيضًا تطبيقًا مستقلًا سيكون متاحًا للتنزيل من متاجر التطبيقات، إلى جانب دمجه الكامل داخل تطبيق إنستغرام نفسه.
ومن المقرر أن يبدأ إطلاق الخدمة تدريجيًا حول العالم خلال الأيام القريبة، بما في ذلك إسرائيل. وبحسب الشركة، فإن تجربة الاستخدام ستكون متطابقة سواء عبر التطبيق المستقل أو من داخل إنستغرام، مع اشتراط امتلاك حساب إنستغرام فعّال لاستخدام الخدمة.
وتقوم Instants على فكرة مشاركة لحظات سريعة وغير مصقولة، إذ يمكن إرسال الصور لمشاهدتها مرة واحدة فقط، قبل أن تُحذف تلقائيًا بعد 24 ساعة. وسيكون بالإمكان إرسالها فقط إلى الأصدقاء المشتركين أو إلى قائمة "الأصدقاء المقرّبين"، فيما لن يتمكن أي من المتلقين من معرفة من استلم الصورة أو شاهدها أيضًا.

بلا فلاتر ولا معرض صور

وفي محاولة للحفاظ على طابع عفوي وأقرب إلى اللحظة الحقيقية، ستمنع إنستغرام رفع صور جاهزة من معرض الهاتف أو استخدام أدوات تحرير وفلاتر. وسيكون التصوير ممكنًا فقط عبر الكاميرا المدمجة في Instants، مع إتاحة خيار واحد فقط للمستخدمين، وهو إضافة تعليق قصير قبل إرسال الصورة.
كما ستبقى آلية التفاعل محدودة وبسيطة، إذ يمكن الرد على الصور عبر إعجاب، رمز تعبيري، أو رسالة خاصة فقط. وستحظر الشركة كذلك إمكانية التقاط صور شاشة للمحتوى، مع السماح بإلغاء إرسال الصورة طالما أن الطرف الآخر لم يفتحها بعد.
ورغم الطابع المؤقت للخدمة، ستتيح إنستغرام للمستخدمين الاحتفاظ بنسخة خاصة من الصور التي أرسلوها داخل أرشيف شخصي لا يمكن لغير صاحب الحساب الوصول إليه. كما سيتمكن المستخدمون من إنشاء "ستوري" يجمع سلسلة من صور Instants التي أُرسلت خلال آخر 24 ساعة، في محاولة لربط المنصة الجديدة بتجربة الاستخدام المعروفة داخل إنستغرام.
وتأتي هذه الخطوة في إطار سعي إنستغرام إلى تعزيز حضورها في عالم المشاركة السريعة والحميمية، وإعادة تقديم تجربة تقوم على العفوية والخصوصية، في وقت باتت فيه كثير من المنشورات على الشبكات الاجتماعية أكثر ترتيبًا وتحريرًا وأقل تلقائية.