قُتل منذ بداية العام 23 شخصا من المجتمع العربي في جرائم عنف، مقارنة بـ8 أشخاص في نفس الفترة من العام الماضي، وفقًا لبيانات "مبادرات إبراهيم"، ما يمثل ارتفاعا بحوالي 190%.
وتشير معطيات شهر يناير/كانون الثاني الأخير، إلى أنه في كل يوم ونصف قُتل شخص من المجتمع العربي، وذلك بعد عام شهد ارتفاعا خطيرا في جرائم العنف، حيث بلغ عدد الضحايا في 2024، 231 قتيلا.
ومنذ أن تولى داني ليفي منصب المفتش العام للشرطة قبل خمسة أشهر، قُتل 112 مواطنا عربيا، إلا أن ارتفاع عدد القتلى لم يبدأ خلال فترة ليفي، بل كان في عهد المفتش العام السابق، كوبي شبتاي، حيث بلغ عدد القتلى ذروته عند 244 قتيلًا في عام 2023، وهو العام الأول الذي شغل فيه إيتمار بن غفير منصب وزير الأمن القومي.
وإذا كانت هذه الأرقام تعكس اتجاهًا تصاعديا، فمن الصعب عدم التساؤل كيف سيبدو عام 2025. وللمقارنة، قُتل من المجتمع العربي في عام 2022، 116 شخصا، وفي 2021 كان العدد 126، بينما في عام 2020 كان العدد 96.
وكانت الشرطة قد أعلنت الأسبوع الماضي عن تنفيذ عملية واسعة شارك فيها أكثر من ألف شرطي لإنفاذ القانون في مدينة أم الفحم، ضبطت خلالها ملايين الشواقل وصادرت سيارات فاخرة كما عثرت على مخدرات ووقود مغشوش، وفقا لبيان الشرطة.
وأوقفت الشرطة خلال حملتها رئيس لجان إفشاء السلام، الشيخ رائد صلاح، إلى جانب عدد من رجال الإصلاح، وأبلغتهم بحظر لجان إفشاء السلام المنبثقة عن لجنة المتابعة العليا؛ وبعد ثلاثة أيام فقط من الحملة، قُتل في أم الفحم ثلاثة أشخاص في جريمة إطلاق نار ودهس هزت المدينة.
First published: 20:49, 02.02.25

