أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في مقابلة مع القناة "12" الإسرائيلية، أنّ استعادة جثة ران غوئيلي من غزة تمثّل "لحظة أكبر ممّا يدركه كثيرون"، مشيرًا إلى أنّ العملية كانت معقّدة وشملت فحص مئات الجثث قبل الوصول إلى الجثة.
وقال ترامب إنّ حماس "قدّمت مساعدة واسعة" في تحديد موقع الجثة، وإنّ البحث كان "قاسيًا للغاية"، مضيفًا أنّ مستشاريه ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر أبلغوه صباحًا بإتمام العملية، قبل أن يجري اتصالًا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي كان "متأثرًا جدًا"، بحسب وصفه.
وتشكل إعادة جثة غوئيلي آخر خطوة مطلوبة للانتقال الكامل إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، بحسب الإدارة الأميركية، ومن المتوقع أن يبدأ فتح معبر رفح بين قطاع غزة ومصر خلال الأيام المقبلة، بعد إنهاء ملف المختطفين.
وكان الرئيس الأميركي قد أعلن خلال مشاركته الأسبوع الماضي في دافوس، أنّ إسرائيل والولايات المتحدة "قريبتان من تحديد موقع المختطَف الأخير". وفي تصريحه للقناة "12"، قال إن فرق البحث "اضطرت للتعامل مع مئات الجثث" في المنطقة، واصفًا المشاهد بأنها "قاسية للغاية". وأضاف أنّ حماس "عملت بجد" بالتنسيق مع إسرائيل لإتمام المهمة.
وشدد الرئيس الأميركي على أنه "يجب الآن نزع سلاح حماس كما تم التعهّد"، معتبرًا ذلك الخطوة المطلوبة بعد إغلاق ملف المختطفين.


