شركة دولية خامسة تنسحب من مشروع التلفريك إلى حائط البراق

انسحبت شركة إيطالية من مشروع تلفريك حائط البراق، لتصبح خامس شركة دولية تغادره، فيما تبحث سلطة تطوير القدس عن مستشار بديل، وسط اعتراضات على تداعياته على سلوان والبلدة القديمة في القدس.

1 عرض المعرض
انسحاب إيطالي جديد يعثر مشروع تلفريك القدس
انسحاب إيطالي جديد يعثر مشروع تلفريك القدس
انسحاب إيطالي جديد يعثر مشروع تلفريك القدس
(Flash90)
انسحبت شركة إيطالية من مشروع إقامة تلفريك إلى حائط البراق في القدس، لتصبح خامس شركة دولية تتراجع عن المشاركة في المشروع المثير للجدل، وفق ما أوردته صحيفة "هآرتس"، اليوم (الاثنين).
وجاء إعلان الانسحاب بعدما أعلنت سلطة تطوير القدس التوصل إلى اتفاق مع الشركة لدفع المشروع، الذي أقرّته الحكومة الإسرائيلية عام 2019، وقدّمته بوصفه حلًا للازدحام المروري قرب البلدة القديمة.
انسحاب الشركة الإيطالية
ونشرت لجنة المناقصات التابعة لسلطة تطوير القدس، قبل شهر، إعلانًا بشأن إعفاء التعاقد مع شركة استشارات هندسية إيطالية من مناقصة، بدعوى عدم وجود جهة في إسرائيل تستطيع توفير الخدمات المطلوبة.
لكن الشركة أكدت لصحافيين إيطاليين أنها تراجعت عن المشاركة. وبحسب صحيفة "لا ريبوبليكا"، أقرّ مالكها بموافقته سابقًا على تقديم خدمات استشارية للسلطة، قبل أن يعدل عن قراره، موضحًا: "لم نعد مشاركين في المشروع". وعزا مدير الشركة الانسحاب، في تصريح لصحيفة "إيل فاتو كوتيديانو"، إلى ضغط العمل.
وسبق أن انسحبت من المشروع 4 شركات أجنبية، 3 فرنسية وواحدة سويسرية. وارتبطت بعض هذه الانسحابات بالحساسية السياسية للمشروع؛ إذ طلبت الحكومة الفرنسية من إحدى الشركات، عام 2015، عدم المشاركة فيه.
مسار يمرّ بسلوان
ويمتد المسار المخطط للتلفريك بطول 1.4 كيلومتر، انطلاقًا من مجمّع محطة القطار القديمة وصولًا إلى مجمّع "كيدم" في سلوان، وهو مركز زوار كبير تقيمه جمعية "إلعاد" الإستيطانية عند مدخل الموقع المعروف باسم "مدينة داود".
وتقود المشروع سلطة تطوير القدس، التي تشارك في إدارتها بلدية القدس والحكومة ووزارة السياحة الإسرائيلية، حيث يواجه المشروع معارضة واسعة من معماريين وناشطي حماية التراث ومنظمات بيئية وسكان فلسطينيين، يحذّرون من تأثيره في المشهد العمراني للبلدة القديمة وحقوق سكان سلوان.
البحث عن مستشار بديل
ورفضت المحكمة العليا الإسرائيلية، عام 2022، الالتماسات المقدّمة ضد المشروع، لكنه لم يُنفّذ منذ ذلك الحين. وقالت سلطة تطوير القدس، في تعقيبها، إنه يتم الدفع بالمشروع قدمًا "بإجراءات مهنية ووفق الأنظمة وبشفافية كاملة"، وإنها تدرس التعاقد مع مستشار بديل، بعدما أبلغها المستشار المختار بوجود "صعوبات تقنية في تنفيذ العمل في الموعد المطلوب".
First published: 19:51, 19.10.26