1 عرض المعرض


جريمة قتل مزدوجة في حي كرم الصاحب بمدينة الناصرة
(وفق البند 27 أ من قانون الحقوق الأدبية (2007))
قُتل أبٌ وابنه، مساء أمس، في جريمة قتل مزدوجة وقعت في حي كرم الصاحب بمدينة الناصرة، بحسب ما أفادت به الطواقم الطبية. وذكرت المصادر أن الضحيتين هما خالد ماجد بدير محاجنة (49 عامًا) وابنه مجد (22 عامًا)، من مدينة أم الفحم في الأصل ويقيمان في يافة الناصرة. وبهذه الجريمة، ترتفع حصيلة ضحايا الجريمة والعنف في المجتمع العربي إلى 247 قتيلًا منذ مطلع العام الجاري، وهي الحصيلة الأعلى منذ أكثر من سبعين عامًا.
وفي سياق متصل، باشرت الشرطة الإسرائيلية التحقيق في جريمة عنف بمدينة طمرة، عقب تداول مقطع مصوّر يُظهر ملثمين وهم يلقون قنبلة ويطلقون النار باتجاه أحد المنازل. وقالت الشرطة إنها فتحت تحقيقًا دون تقديم شكوى رسمية، وتعمل على جمع الأدلة وتحديد هوية المتورطين.
تظاهرة ضد الهدم في الزرازير
كما تظاهر المئات مساء أمس عند مدخل قرية الزرازير شمالي البلاد، احتجاجًا على أوامر هدم المنازل في البلدات العربية، بدعوة من منتدى السلطات المحلية البدوية في الشمال.
وأغلق المحتجون شارعًا رئيسيًا قرب مفرق “هموفيل”، رافعين لافتات تطالب بوقف أوامر الهدم وتسوية أوضاع المنازل غير المرخصة، وذلك عقب هدم عدد من المباني في طوبا الزنغرية ودير الأسد وعارة.
تصعيد في الأراضي الفلسطينية
إقليميًا، أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل فلسطينيين شمالي قطاع غزة، بزعم عبورهما “الخط الأصفر” واعتبارهما خطرًا على قواته، فيما فجّرت قواته لاحقًا عددًا من المباني شرق مدينة خان يونس جنوبي القطاع.
وفي الضفة الغربية، قالت وزارة الصحة الفلسطينية إن الجيش الإسرائيلي قتل الشاب أحمد زيود (في العشرينيات من عمره) والفتى ريان أبو معلا (16 عامًا)، خلال اقتحام بلدتي السيلة الحارثية وقباطية غرب وجنوب جنين. وادعى الجيش الإسرائيلي أن أحدهما ألقى حجرًا، فيما ألقى الآخر عبوة ناسفة، دون وقوع إصابات في صفوف قواته.
وفي تطور آخر، أعلنت الشرطة الإسرائيلية ووزارة الأمن القومي اعتقال ثلاثة فلسطينيين دخلوا إسرائيل بشكل غير قانوني من قطاع غزة، وقالت إن توقيفهم جرى في مدينة رهط، مع ضبط ذخيرة وعتاد عسكري، قبل نقلهم للتحقيق لدى جهاز الشاباك.
"حصر السلاح في لبنان" مستمر
وفي لبنان، أفادت مصادر محلية بأن طائرة مسيّرة إسرائيلية شنّت غارة على محيط بلدة الطيبة جنوبي البلاد. وفي سياق متصل، أعلن رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام أن المرحلة الأولى من خطة حصر السلاح جنوب نهر الليطاني ستنتهي خلال أيام، بالتزامن مع اقتراب الموعد النهائي الذي حددته الولايات المتحدة لتفكيك سلاح حزب الله.
أما في سوريا، فأعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ عملية ليلية في بلدة رفيد جنوب البلاد، أسفرت عن اعتقال مشتبه بنشاط مرتبط بتنظيم داعش، ونقله إلى داخل إسرائيل للتحقيق، مع مصادرة وسائل قتالية.
سياسيًا، أعلنت وزارة الخارجية التركية أن ممثلين عن تركيا والولايات المتحدة ومصر وقطر ناقشوا في اجتماع عقد بمدينة ميامي الانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق في غزة، بما في ذلك إقامة قوة دولية ومجلس سلام في القطاع.
وقال المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف إن النقاش تناول إمكانية إنشاء هيئة حكم انتقالية بسلطة غزّية موحدة، لدعم حماية المدنيين وإعادة الإعمار.
من جانبه، أكد رئيس الهيئة العامة للاستعلامات المصرية ضياء رشوان أن رفض تهجير سكان غزة “غير قابل للتفاوض”، متهمًا إسرائيل بمحاولة استغلال صفقة الغاز للتأثير على القرار المصري، ونافيًا وجود اتصالات دبلوماسية مباشرة أو لقاء قريب بين الرئيس عبد الفتاح السيسي وبنيامين نتنياهو.
نتنياهو يبحث عن ضربة جديدة لإيران
دوليًا، أفادت شبكة NBC الأمريكية أن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو يعتزم عرض خيارات لتوجيه ضربة إضافية ضد إيران خلال لقائه المرتقب مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في ميامي، في ظل تقارير عن إعادة تأهيل القدرات العسكرية الإيرانية وتوسيع إنتاج الصواريخ الباليستية.
في شأن آخر، أدانت حكومة فنزويلا الولايات المتحدة لاحتجازها ناقلة نفط وطاقمها في المياه الدولية، ووصفت الخطوة بأنها “قرصنة دولية خطيرة”، مؤكدة نيتها التوجه إلى مجلس الأمن. في المقابل، قالت وزيرة الأمن الداخلي الأمريكية إن الناقلة كانت تنقل نفطًا خاضعًا لعقوبات يُستخدم في تمويل ما وصفته بـ”إرهاب المخدرات”.
وفي الولايات المتحدة، يتواصل نشر صور من الأرشيف السري للملياردير الراحل جيفري إبستين، الذي وُجد ميتًا في سجنه بعد اتهامه بالاتجار بالنساء والقاصرات. وأظهرت صور حديثة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى جانب عدد من النساء، إضافة إلى الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون ورئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك.
