رغم تمديد الهدنة: صافرات إنذار واعتراض صواريخ ومسيرات في الشمال وتقارير عن قتلى بجنوب لبنان

 أعلن الجيش الإسرائيلي أن سلاح الجو اعترض هدفًا جويًا مشبوهًا في أجواء جنوب لبنان، في منطقة تنتشر فيها قواته، مشيرًا إلى أنه وفق السياسة المتبعة لم يتم تفعيل صافرات الإنذار

صافرات إنذار في إصبع الجليل واعتراض صواريخ من لبنان
فعّلت صافرات الإنذار، مساء اليوم، في عدد من بلدات الجليل الغربي، بينها شلومي، حنيتا، يعرا، متسوفا، بتست، راس الناقورة وعبدون، وذلك إثر الاشتباه بتسلل طائرة مسيّرة من اتجاه الأراضي اللبنانية. وأفاد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أنّ سلاح الجو اعترض بنجاح هدفًا جويًا مشبوهًا أُطلق من لبنان باتجاه داخل البلاد، فيما فُقد الاتصال بهدف جوي مشبوه آخر خلال الحادثة. وأكد البيان عدم تسجيل إصابات، مشيرًا إلى أنّ "إطلاق الهدف الجوي يُعدّ خرقًا لاتفاق وقف إطلاق النار من قبل حزب الله"، بحسب الجيش.
صواريخ من لبنان
وقبلها، شهدت الحدود الشمالية، عصر اليوم السبت، تصعيدًا ميدانيًا جديدًا تمثّل بتفعيل صافرات الإنذار في بلدات إصبع الجليل، بالتزامن مع تقارير لبنانية عن سقوط قتلى في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان، في ظل استمرار العمليات العسكرية على الرغم من إعلان تمديد الهدنة ثلاثة أسابيع إضافية قبل أيام.
وأفادت مصادر إسرائيلية بأنه عند الساعة 16:06 تقريبًا، فُعّلت صافرات الإنذار في بلدات منارة، مرغليوت ومسغاف عام، حيث تمّ اعتراض عدة صواريخ أُطلقت من الأراضي اللبنانية، فيما سقط صاروخ واحد في منطقة مفتوحة دون الإبلاغ عن إصابات. وأكد الجيش الإسرائيلي لاحقًا اعتراض عدد من الصواريخ التي أُطلقت عبر الحدود.
وأفاد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أنّه في أعقاب صافرات الإنذار التي فُعّلت في بلدات منارة، مرغليوت ومسغاف عام في إصبع الجليل، تمّ رصد إطلاق صاروخين من الأراضي اللبنانية باتجاه داخل البلاد، حيث جرى اعتراض أحدهما بنجاح، فيما سقط الصاروخ الآخر في منطقة مفتوحة دون تسجيل إصابات. وأضاف البيان أنّ هذا الإطلاق يُعدّ “انتهاكًا صارخًا لاتفاق وقف إطلاق النار” من قبل حزب الله.
وقبل ذلك بوقت قصير، أعلن الجيش الإسرائيلي أن سلاح الجو اعترض هدفًا جويًا مشبوهًا في أجواء جنوب لبنان، في منطقة تنتشر فيها قواته، مشيرًا إلى أنه وفق السياسة المتبعة لم يتم تفعيل صافرات الإنذار، ولم يكن هناك خطر على البلدات داخل إسرائيل.
غضب في الشمال هذا، وأعربت قيادات محلية في بلدات الشمال المحاذية للحدود عن حالة غضب واستياء متصاعدة في أعقاب استمرار إطلاق الصواريخ وتفعيل صافرات الإنذار رغم الحديث عن وقف إطلاق النار، معتبرين أن الواقع الميداني لا يعكس أي تهدئة فعلية. وفي هذا السياق، قال موشيه دافيدوفيتش، رئيس المجلس الإقليمي “ماطيه أشير” ورئيس منتدى خط المواجهة، تعليقًا على إطلاق النار باتجاه المنطقة: “ما يحدث لدينا ليس وقف إطلاق نار، بل ربما نار من دون توقف”، في إشارة إلى استمرار التهديدات الأمنية وتأثيرها المباشر على حياة السكان في البلدات الحدودية.
قتلى في جنوب لبنان وفي وقت سابق من اليوم، أفادت تقارير لبنانية بسقوط ما لا يقل عن أربعة قتلى جراء غارة إسرائيلية استهدفت موقعًا في جنوب لبنان، دون صدور تأكيد رسمي فوري من الجانب الإسرائيلي بشأن تفاصيل الهجوم أو نتائجه.
كما أعلن الجيش الإسرائيلي أنه نفّذ خلال ساعات الليل سلسلة غارات استهدفت منصات إطلاق صواريخ تابعة لحزب الله في عدة مناطق جنوب لبنان، شملت دير الزهراني، كفر رمان والسعّمية، شمالي خط المواجهة الأمامي، مشيرًا إلى أن هذه المنصات شكّلت “تهديدًا مباشرًا” للقوات الإسرائيلية ولسكان البلاد.
الجيش الإسرائيلي يعلن تصفية أكثر من 15 عنصرًا من حزب الله في جنوب لبنان خلال نهاية الأسبوع وأعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، عصر السيت، أنّ القوات الإسرائيلية قامت بتصفية أكثر من 15 عنصرًا من حزب الله في جنوب لبنان خلال نهاية الأسبوع، في إطار العمليات المتواصلة في المنطقة.
وأوضح البيان أنّ قوات الفرقة 36 استهدفت مؤخرًا ثلاثة عناصر من الحزب أثناء تنقلهم على متن مركبة “بيك آب” كانت مزودة بوسائل قتالية، كما جرى استهداف عنصر آخر كان يستقل دراجة نارية في منطقة جنوب لبنان، إلى الجنوب من خط الدفاع الأمامي.
وفي وقت سابق من اليوم، رصدت قوات من طاقم القتال التابع للواء غولاني، إلى جانب الوحدة متعددة الأبعاد، عنصرين مسلحين من الحزب في منطقة الليطاني جنوب خط الدفاع الأمامي، حيث تم استهدافهما بواسطة سلاح الجو بتوجيه من القوات العاملة في الميدان. وبحسب البيان، فإن العناصر الذين تم استهدافهم شكّلوا تهديدًا للقوات الإسرائيلية العاملة في جنوب لبنان.
First published: 16:25, 25.04.26