عالجت مرافق الصحة النفسية في صناديق المرضى في البلاد نحو 435 ألف شخص خلال عام 2025، بارتفاع نسبته 30% مقارنة بعام 2022، وفق معطيات نشرتها وزارة الصحة، اليوم (الأحد)، بعد نحو عامين ونصف من هجوم 7 تشرين الأول/ أكتوبر والحرب المتواصلة.
وأظهرت المعطيات توجه نحو 3.5 مليون إلى لقاء علاجي خلال ثلاث سنوات، بارتفاع نسبته 40%، إلى جانب علاج نحو 24 ألف شخص في أطر إضافية، وأكثر من 36 ألفًا في مراكز الدعم، ومشاركة أكثر من 150 ألف شخص في أنشطة دعم مجتمعية ومحلية.
وقالت وزارة الصحة إن الخطة الوطنية "مكان للنفس" خُصص لها أكثر من 1.4 مليار شيكل، وهو أكبر تمويل يُرصد للصحة النفسية في إسرائيل، وشملت فتح أو توسيع أكثر من 120 عيادة وتجنيد نحو 1180 معالجًا جديدًا.
وسُجلت أيضًا زيادة في صرف أدوية التهدئة، وأدوية النوم، ومضادات الاكتئاب والقلق، في مؤشر على الثمن النفسي المتصاعد للحرب والوضع الأمني المستمر.
وبالتزامن مع نشر المعطيات، أطلقت وزارة الصحة حملة توعية بعنوان "كل ما يساعد"، بهدف تشجيع التوجه للعلاج النفسي وتقليل الوصمة الاجتماعية المرتبطة به.


