صحيفة: واشنطن أرسلت لإيران مقترح اتفاق سلام عبر باكستان

رسائل غير مباشرة بين طهران وواشنطن رغم النفي الإيراني وهجمات صاروخية متبادلة ترفع حصيلة الضحايا وتفاقم أزمة الطاقة العالمية

1 عرض المعرض
الرئيس الأميركي دونالد ترابم
الرئيس الأميركي دونالد ترابم
الرئيس الأميركي دونالد ترابم
(تصوير البيت الأبيض)
كشفت مصادر مطلعة لصحيفة نيويورك تايمز أن الولايات المتحدة أرسلت إلى إيران خطة تتضمن 15 بندًا تهدف إلى إنهاء الحرب الدائرة في الشرق الأوسط، في خطوة تعكس سعي إدارة الرئيس دونالد ترامب لإيجاد مخرج دبلوماسي للصراع الذي هزّ الاقتصاد العالمي.
وبحسب مسؤولين مطلعين على الاتصالات، نُقلت الخطة إلى طهران عبر باكستان، دون وضوح بشأن مدى استعداد إيران لقبولها كأساس للمفاوضات، أو موقف إسرائيل منها، في ظل استمرار العمليات العسكرية المشتركة بين واشنطن وتل أبيب منذ نحو أربعة أسابيع.
وفي تصريحات أدلى بها الثلاثاء، قال ترامب إن مفاوضات لإنهاء الحرب جارية بالفعل، مشيرًا إلى أن الإيرانيين "يريدون التوصل إلى اتفاق"، رغم تأكيد طهران رسميًا عدم وجود أي مفاوضات. وأضاف أن نائب الرئيس جي دي فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو يشاركان في هذه الاتصالات، إلى جانب جاريد كوشنر وستيف ويتكوف.
في المقابل، أكدت مصادر إيرانية وجود تبادل رسائل غير مباشر مع واشنطن عبر وسطاء لبحث خفض التصعيد، رغم استمرار النفي العلني.
وبدورها، ذكرت شبكة CNN نقلا عن مصادرها أن إيران أبلغت إدارة ترامب بأنها تفضل التفاوض مع نائب الرئيس جيه دي فانس

ميدانيا: تصعيد في الشرق الأوسط

ميدانيًا، شهدت المنطقة تصعيدًا خطيرًا، حيث أطلقت إيران موجات من الصواريخ استهدفت إسرائيل والعراق، إلى جانب هجمات في دول الخليج، رغم تأكيدات أمريكية وإسرائيلية بإضعاف البرنامج الصاروخي الإيراني.
وفي إقليم كردستان العراق، أسفرت ضربة بصواريخ باليستية إيرانية عن مقتل ستة مقاتلين أكراد وإصابة 30 آخرين. كما أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية مقتل متعاقد مغربي وإصابة خمسة جنود إماراتيين في هجوم صاروخي إيراني استهدف البحرين.
دوليًا، من المقرر أن يتوجه وزير الخارجية الأمريكي إلى فرنسا لعقد مباحثات مع دبلوماسيي دول مجموعة السبع حول الحرب وتداعياتها.

ارتفاع متواصل لأسعار النفط

اقتصاديًا، أدى إغلاق إيران الفعلي لمضيق هرمز، إلى جانب استهداف منشآت الطاقة في الخليج، إلى ارتفاع أسعار النفط فوق 100 دولار للبرميل، ما دفع دولًا مثل الفلبين لإعلان حالة طوارئ في قطاع الطاقة، فيما دعت كوريا الجنوبية مواطنيها إلى ترشيد استهلاك الكهرباء.
وفي إيران، تم تعيين محمد باقر ذو القدر مسؤولًا أمنيًا رفيعًا خلفًا لعلي لاريجاني الذي قُتل في هجوم إسرائيلي.
وبحسب تقديرات رسمية وحقوقية، تجاوز عدد القتلى المدنيين في إيران 1300 شخص، فيما تخطت حصيلة الضحايا في لبنان 1000 قتيل، وسُجل مقتل 15 شخصًا في إسرائيل، إضافة إلى 13 جنديًا أمريكيًا منذ اندلاع الحرب.