1 عرض المعرض


من لقاء ترامب والشرع اليوم في البيت الأبيض الذي انعقد دون مؤتمر صحفي
(تصوير البيت الأبيض)
كشفت هيئة البث الإسرائيلية مساء السبت أنّ إسرائيل طلبت من إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب عدم رفع جميع العقوبات المفروضة على النظام السوري، إلا أنّ طلبها قوبل بالرفض.
وبحسب التقرير، فإنّ مقرّبين من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو توجّهوا إلى دوائر قريبة من الرئيس ترامب، في محاولة للتأثير عليهم للإبقاء على جزء من العقوبات كورقة تفاوضية في أي مسار سياسي مستقبلي. غير أنّ هذه المساعي لم تلقَ استجابة، إذ عارضها مقرّبو ترامب بشكل واضح.
ونقلت هيئة البث عن مصدرين إسرائيليين قولهما إنّ إدارة ترامب أبلغت تل أبيب بنيّتها تقديم «تعويض» ما، في أعقاب رفض الطلب الإسرائيلي.
في المقابل، كان الرئيس السوري أحمد الشرع قد وجّه، يوم أمس، خطابًا إلى الشعب السوري، هنّأ فيه المواطنين برفع جميع العقوبات عن سوريا، معربًا عن شكره للرئيس الأميركي دونالد ترامب، وولي العهد السعودي، ورئيس الوزراء القطري، إضافة إلى الرئيس التركي، على دورهم في هذا المسار.
ويأتي ذلك بعد أن صادق مجلس النواب الأميركي، في وقت سابق من الشهر الجاري، وبأغلبية كبيرة، على قانون ميزانية الدفاع للعام 2026، والذي تضمّن بندًا ينص على إلغاء «قانون قيصر» الذي أُقرّ عام 2019، وشكّل الأساس القانوني لفرض عقوبات واسعة على سوريا.
ويُذكر أنّ «قانون قيصر» سُمّي نسبةً إلى ناشط سوري سرّب وثائق وصورًا توثّق التعذيب الذي تعرّض له معارضون في سجون نظام بشار الأسد، وفرض بموجبه عقوبات على كبار مسؤولي النظام وعدد من القطاعات الاقتصادية والصناعية في البلاد.
ومع سقوط نظام الأسد، وتقارب المواقف بين الرئيس ترامب والرئيس السوري أحمد الشرع، بدأت الولايات المتحدة خلال الأشهر الأخيرة برفع تدريجي للعقوبات، شمل إزالة اسم سوريا من قائمة الدول الداعمة للإرهاب، وفتح المسار القانوني لإلغاء قانون قيصر بشكل كامل.
وعقب المصادقة على القانون، رُصدت مظاهر احتفال عفوية في عدد من المناطق السورية، تعبيرًا عن الارتياح الشعبي إزاء إنهاء واحدة من أشد منظومات العقوبات التي أثقلت كاهل البلاد لسنوات طويلة.

