شهدت البلاد في الفترة الأخيرة في ظل استمرار الحرب والأوضاع الأمنية غير المستقرة, ارتفاعًا غير مسبوق في تقديم طلب الحصول على سلاح.
ويستدل من المعطيات ان طلب الحصول على سلاح ارتفع بنسبة 1800٪ منذ اندلاع الحرب في السابع من أكتوبر 2023.
وفقًا للمعطيات، تم تقديم أكثر من 235,000 طلب جديد للحصول على تراخيص حمل الأسلحة في الشهر الأول فقط من الحرب.
وبما أن الشيء بالشيء يذكر فلا بد من الإشارة إلى أن وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير لطالما كرر مناشدته للمواطنين الاسرائيليين بحمل السلاح على خلفية كل عملية تحصل في الداخل أو في الضفة وهذا كان وفقا للمحللين سببا واضحا ودافعا رئيسا للإسرائيليين بالإقبال منقطع النظير على طلبات حمل السلاح وترخيصها.
First published: 14:02, 07.01.25

