خطة كوشنر: من خيام غزة إلى أبراج فاخرة مقابل نزع سلاح حماس

خطة أميركية طموحة تُعرف بـ"مشروع الشروق" تقترح تحويل غزة إلى مدينة ساحلية حديثة مقابل تفكيك حماس ونزع سلاحها.

3 عرض المعرض
فانس كوشنر وويتكوف في المؤتمر الصحفي
فانس كوشنر وويتكوف في المؤتمر الصحفي
فانس كوشنر وويتكوف في المؤتمر الصحفي
(FLASH90)
طرحت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب خطة طموحة بعنوان "مشروع الشروق" لتحويل قطاع غزة إلى مدينة ساحلية متطورة، تتضمن منتجعات فاخرة وسكك حديدية فائقة السرعة وأنظمة طاقة ذكية. وتقترح الخطة التزامًا أميركيًا بنحو 20% من تكلفة الإعمار المقدرة بـ112 مليار دولار على مدى عشر سنوات، شريطة أن تتخلى حركة حماس عن سلاحها.
مدينة ذكية على أنقاض الدمار
جاء في عرض تقديمي من 32 صفحة، أعدّه جاريد كوشنر وستيف ويتكوف، أن المشروع يهدف إلى نقل سكان غزة من "الخيام إلى البنتهاوس"، عبر خطة تنموية تبدأ بإزالة الأنقاض وتوفير مساكن ومراكز طبية مؤقتة، ثم بناء مدن حديثة تدريجيًا من الجنوب إلى الشمال، بدءًا من رفح وخان يونس وصولًا إلى غزة.
يُتوقع أن تضم مدينة "رفح الجديدة" أكثر من 500 ألف نسمة، و100 ألف وحدة سكنية، و200 مدرسة، و75 مركزًا طبيًا، و180 مسجدًا ومركزًا ثقافيًا. وتُشير الوثائق إلى أن الخطة تعتمد على نزع سلاح حماس وتفكيك الأنفاق شرطًا مسبقًا للبدء.
3 عرض المعرض
خطة كوشنر
خطة كوشنر
خطة كوشنر
(صورة شاشة)
شروط أمنية وشكوك سياسية
رغم التصريحات المتفائلة من كوشنر ووزير الخارجية ماركو روبيو، عبّر مسؤولون أميركيون عن شكوكهم بواقعية المشروع، مؤكدين أن "لا شيء سيتحقق ما لم تتخلّ حماس عن سلاحها"، وهو ما يراه كثيرون غير وارد. كما لم يُحدَّد بعد مكان إقامة مليوني نازح خلال فترة الإعمار، ولا الدول أو الشركات الممولة.
يُذكر أن المشروع يأتي ضمن "المرحلة الثالثة" من خطة سياسية أوسع، تبدأ بالإفراج عن جثة آخر مختطف إسرائيلي، ثم انسحاب الجيش الإسرائيلي، تليه مرحلة الإعمار. ويُعد "مشروع الشروق" نسخة أكثر تفصيلًا من خطط سابقة مثل "صندوق غزة الكبير"، والتي اقترحت تحويل غزة إلى مدينة مدارة أميركيًا ومبنية على الذكاء الاصطناعي.
3 عرض المعرض
خطة كوشنر
خطة كوشنر
خطة كوشنر
(صورة شاشة)