سموتريتش قبيل الاجتماع في مجد الكروم: سنهوّد النقب والجليل كما فعلنا في الضفة

المجلس المحلي واللجنة الشعبية يعتبران عقد الجلسة جزءًا من محاولات إقامة بؤرة استيطانية على أراضي البلدة، ويؤكدان مواصلة التحرك الشعبي والقانوني السلمي، فيما أفاد شهود عيان برصد جرافات وآليات تعمل في المنطقة أمس.

2 عرض المعرض
وزير المالية بتسليئيل سموترتش
وزير المالية بتسليئيل سموترتش
وزير المالية بتسليئيل سموترتش
(فلاش 90)
يخطط وزير المالية ورئيس حزب الصهيونية الدينية، بتسلئيل سموتريتش، للوصول صباح اليوم الخميس إلى موقع البؤرة الاستيطانية التي أُقيمت قرب مجد الكروم، حيث أعلن أن كتلته ستعقد جلسة طارئة في المكان، في خطوة تأتي ضمن خطته التي أعلن عنها مؤخرًا تحت عنوان "تهويد النقب والجليل". وقال سموتريتش عشية الزيارة: "نحن ذاهبون لتهويد النقب والجليل، تمامًا كما فعلنا في يهودا والسامرة"، مضيفًا أنه سبق وحذّر من أن "الوضع في الجليل يشبه السادس من أكتوبر في الجنوب، ويتطلب إصلاحًا فوريًا". وتابع: "غدًا صباحًا سنعقد جلسة طارئة للكتلة قرب مجد الكروم في الجليل. هذا أمر حاسم لمستقبل دولة إسرائيل، وهذه هي قضية الانتخابات". وكان سموتريتش قد كشف في آب/أغسطس عن خطة انتخابية تحمل اسم "نعم، نهوّد"، وتهدف، بحسب ما عرضه، إلى إضافة مليون يهودي إلى النقب والجليل، عبر إقامة 40 بلدة جديدة وعشرات المزارع الاستيطانية، إلى جانب توسيع بلدات قائمة وإنشاء مئات آلاف الوحدات السكنية. كما أعلن عزمه نقل ما يصفه بـ"ثورة الاستيطان" التي قادها في الضفة الغربية إلى الجليل والنقب. وتتضمن الخطة الدفع باتجاه إقامة "مزارع" وبؤر على الأرض، مع الاستعانة بمستوطنين قادمين من الضفة الغربية، ومن بينهم من يُعرفون بـ"فتية التلال"، لنقل نموذج المزارع والبؤر الاستيطانية إلى الجليل والنقب. المجلس المحلي واللجنة الشعبية يرفضان الزيارة أعلن المجلس المحلي واللجنة الشعبية في مجد الكروم رفضهما عقد حزب الصهيونية الدينية، برئاسة وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، جلسة اليوم في منطقة الروس التابعة للبلدة، وسط حالة من الترقب وتحركات محلية رفضًا لما يعتبره الأهالي مساسًا بأراضي البلدة. وجاء الموقف بعد التطورات التي شهدتها المنطقة خلال الساعات الماضية، إذ أفاد شهود عيان من مجد الكروم بأنهم رصدوا، أمس، جرافات وآليات تعمل في الموقع، الأمر الذي أثار مخاوف وتساؤلات لدى الأهالي بشأن طبيعة الأعمال الجارية.
المجلس واللجنة الشعبية: نرفض المساس بأراضي مجد الكروم واعتبر المجلس المحلي واللجنة الشعبية أن عقد جلسة حزب الصهيونية الدينية في الموقع يأتي، بحسب موقفهما، في سياق محاولات لإقامة بؤرة استيطانية على أراضي مجد الكروم. وأكد الطرفان رفضهما هذه الخطوة، مشددين على مواصلة التحرك الشعبي والقانوني بالوسائل السلمية لمواجهة أي محاولة يعتبرانها مساسًا بأراضي البلدة وحقوق أصحابها.
2 عرض المعرض
مجد الكروم ترفض إقامة بؤرة استيطانية في منطقة الروس
مجد الكروم ترفض إقامة بؤرة استيطانية في منطقة الروس
مجد الكروم ترفض إقامة بؤرة استيطانية في منطقة الروس
(وفقا للمادة 27أ)
جرافات وآليات في المنطقة وتأتي هذه التطورات بعدما أفاد شهود عيان من مجد الكروم برصد جرافات وآليات تعمل، أمس، في منطقة الروس، في ظل متابعة الأهالي لما يجري على الأرض. وأثار وجود الآليات في الموقع حالة من القلق في البلدة، خصوصًا في ظل الجدل القائم حول المنطقة ورفض المجلس المحلي واللجنة الشعبية أي خطوات من شأنها، بحسب موقفهما، تغيير واقع الأراضي أو المساس بحقوق أصحابها.
ترقب لجلسة اليوم وتتجه الأنظار اليوم إلى منطقة الروس مع الإعلان عن جلسة حزب الصهيونية الدينية في الموقع، في وقت يؤكد فيه المجلس المحلي واللجنة الشعبية في مجد الكروم مواصلة التحركات الشعبية والقانونية السلمية. ومن المتوقع أن تشهد القضية متابعة محلية خلال الساعات المقبلة، في ظل إصرار المجلس واللجنة الشعبية على رفض الجلسة والتحركات المرتبطة بالموقع.
First published: 16:14, 23.09.26