استطلاعات اللحظات الأخيرة: معسكر نتنياهو عند 50 مقعدًا وتقدم المعارضة والأحزاب العربية تحصل على 14 إلى 16 مقعدًا

استطلاعا القناتين 12 و13 قبل انتخابات الكنيست يمنحان معسكر نتنياهو 50 مقعدًا، مقابل 54 إلى 56 للمعارضة، فيما تحصل القائمة المشتركة على 9 مقاعد، وتتراوح قوة الموحدة بين 5 و7 مقاعد، وسط غياب أغلبية واضحة لأي من المعسكرين

1 عرض المعرض
انتخابات الكنيست - استطلاع القناة 12: آيزنكوت يوسّع الفارق مع نتنياهو
انتخابات الكنيست - استطلاع القناة 12: آيزنكوت يوسّع الفارق مع نتنياهو
انتخابات الكنيست - استطلاع القناة 12: آيزنكوت يوسّع الفارق مع نتنياهو
(flash90)
أظهرت استطلاعات الرأي الأخيرة التي نشرتها القناتان الإسرائيليتان 12 و13، مساء الجمعة، قبل 4 أيام من انتخابات الكنيست المقررة الثلاثاء المقبل، 27 تشرين الأول، استمرار تفوق أحزاب المعارضة على معسكر رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، دون حصول أي من المعسكرين بمفرده على الأغلبية اللازمة لتشكيل حكومة، والمحددة بـ61 مقعدًا.
وبحسب نتائج الاستطلاعين، يحصل معسكر نتنياهو على 50 مقعدًا، مقابل 56 مقعدًا للمعارضة في استطلاع القناة 12، و54 مقعدًا في استطلاع القناة 13، فيما يتراوح مجموع مقاعد الأحزاب العربية بين 14 و16 مقعدًا.
وتشير هذه المعطيات إلى أهمية مواقف الأحزاب العربية في الحسابات البرلمانية التي ستعقب الانتخابات، خصوصًا في ظل الخلافات داخل المعارضة الإسرائيلية بشأن إمكانية التعاون معها أو الاعتماد على دعمها لتشكيل حكومة بديلة.

القناة 13: 16 مقعدًا للأحزاب العربية وتصدر آيزنكوت

وأظهر استطلاع القناة 13 حصول حزب "يشار" برئاسة غادي آيزنكوت على 22 مقعدًا، ليكون الحزب الأكبر، مقابل 19 مقعدًا لحزب الليكود برئاسة نتنياهو، و14 مقعدًا لحزب "معًا" برئاسة نفتالي بينيت.
وحصل حزب الديمقراطيين على 10 مقاعد، والقائمة المشتركة على 9 مقاعد، فيما حصلت أحزاب إسرائيل بيتنا، والقوة اليهودية، والصهيونية الدينية، ويهدوت هتوراه، على 8 مقاعد لكل منها. أما القائمة العربية الموحدة برئاسة منصور عباس، فحصلت على 7 مقاعد، مقابل 7 مقاعد لحزب شاس.
وبحسب الاستطلاع، لم تتجاوز أحزاب عوفر فينتر وتحالف هندل–زليخا، وحزب "الجمهور الحريدي"، نسبة الحسم اللازمة لدخول الكنيست.

القناة 12: 56 مقعدًا للمعارضة و14 للأحزاب العربية

وفي استطلاع القناة 12، حافظ معسكر نتنياهو على 50 مقعدًا، مقابل 56 مقعدًا للمعارضة بقيادة آيزنكوت، فيما حصلت القائمة المشتركة على 9 مقاعد، والقائمة العربية الموحدة على 5 مقاعد، ليبلغ مجموع التمثيل العربي 14 مقعدًا.
وتشير هذه النتائج إلى استمرار عدم حصول معسكر نتنياهو على أغلبية برلمانية، مقابل تقدم المعارضة من حيث مجموع المقاعد، دون أن يعني ذلك قدرتها تلقائيًا على تشكيل ائتلاف حكومي.

حسابات تشكيل الحكومة وموقع الأحزاب العربية

وتفتح نتائج الاستطلاعات الباب أمام عدد من السيناريوهات البرلمانية، إذ يحتاج أي ائتلاف حكومي إلى تأييد 61 عضو كنيست على الأقل، في حين لا يمتلك أي من المعسكرين هذه الأغلبية بمفرده.
ففي استطلاع القناة 13، يمكن حساب أغلبية من 61 مقعدًا عبر جمع مقاعد المعارضة الـ54 مع مقاعد الموحدة السبعة، بينما يمكن الوصول إلى 63 مقعدًا بإضافة مقاعد المشتركة التسعة، بدلًا من الموحدة. أما في استطلاع القناة 12، فإن إضافة مقاعد الموحدة الخمسة إلى مقاعد المعارضة الـ56 تصل بالمجموع إلى 61 مقعدًا.

أيام حاسمة قبل الانتخابات

وتأتي هذه الاستطلاعات في ختام الحملة الانتخابية، وسط استمرار التنافس على أصوات الناخبين ومحاولات الأحزاب تعزيز مواقعها قبل فتح صناديق الاقتراع. وتبقى نسب التصويت، ولا سيما في المجتمع العربي، وأداء الأحزاب القريبة من نسبة الحسم، من العوامل التي يمكن أن تؤثر في التوزيع النهائي للمقاعد.
ورغم التقارب بين نتائج الاستطلاعين بشأن قوة معسكر نتنياهو وتقدم المعارضة، فإن النتائج الفعلية للانتخابات وحدها ستحدد موازين القوى البرلمانية وإمكانيات تشكيل الحكومة المقبلة.