تقارير: خلاف بين إسرائيل وواشنطن حول أولويات إعادة إعمار قطاع غزة

خلاف بين إسرائيل والولايات المتحدة بشأن الخطوة التي يجب أن تُتخذ أولًا في قطاع غزة، هل تبدأ عمليات إعادة الإعمار أم نزع السلاح

1 عرض المعرض
مشهد الدمار الناتج عن عملية عسكرية إسرائيلية في رفح
مشهد الدمار الناتج عن عملية عسكرية إسرائيلية في رفح
مشهد الدمار الناتج عن عملية عسكرية إسرائيلية في رفح
(flash90)
نقلت هيئة البث الاسرائيلية عن مصادر لها وجود خلاف بين إسرائيل والولايات المتحدة بشأن الخطوة التي يجب أن تُتخذ أولًا في قطاع غزة، هل تبدأ عمليات إعادة الإعمار أم التهدئة (نزع السلاح) أولاً.
وتسعى الإدارة الأمريكية، بقيادة الرئيس دونالد ترامب، للمضي قدماً في المرحلة الثانية من خطتها لإنهاء الحرب في قطاع غزة بحلول منتصف الشهر المقبل. وتشير مصادر إسرائيلية إلى أن الجانب الأمريكي يفضل أن تتم عمليتا التهدئة وإعادة الإعمار بشكل متزامن، بينما ترفض إسرائيل ذلك، مؤيدةً أن يتم تفكيك ترسانة حماس وفرض التهدئة على القطاع أولاً، ثم الانتقال إلى إعادة الإعمار لاحقًا.
كجزء من هذه الخطط، بدأ الجيش الإسرائيلي منذ الآن بتسوية مناطق في رفح تمهيدًا للمرحلة القادمة التي تشمل نقل السكان للعيش في أحياء جديدة تُبنى بدون وجود الجيش أو حماس في رفح. وتتضمن الخطة الأمريكية بداية توزيع بيوت متنقلة (كرافانات)، تليها عمليات بناء وتأهيل شاملة.
مع ذلك، لا تزال هناك تساؤلات مهمة حول تشكيل القوة الدولية متعددة الجنسيات التي من المقرر أن تعمل في القطاع، لا سيما بشأن مشاركة تركيا. وأفاد مصدر مطلع أن كل من إيطاليا وإندونيسيا وافقتا على إرسال قوات لدعم هذه القوة التي ستعمل بموجب تفويض مشابه لتفويض قوات "يونيفيل".