قُتل بدران أنور بدارنة، البالغ من العمر 31 عامًا، صباح اليوم الجمعة، إثر تعرضه لإطلاق نار في منطقة عرابة، في جريمة جديدة تضاف إلى سلسلة جرائم العنف المتواصلة في المجتمع العربي.
وبحسب المعلومات المتوفرة، تعرض الشاب لإصابة حرجة في حادثة عنف، فيما استُدعيت الطواقم الطبية إلى المكان، إلا أن إصابته كانت بالغة ولم يكن بالإمكان إنقاذ حياته.
وبهذه الجريمة، يرتفع عدد ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي منذ مطلع العام إلى 163 ضحية، في ظل استمرار موجة العنف والجريمة.
إقرار وفاة الشاب في المكان
وقالت نجمة داود الحمراء إن مركز الطوارئ بلاغًا حول مصاب في حادثة عنف قرب عرابة.
ووصل المسعفون والمضمدون إلى المكان، حيث عثروا على رجل يبلغ من العمر 31 عامًا فاقدًا للوعي ودون نبض أو تنفس، ويعاني من إصابة نافذة.
وبعد إجراء الفحوصات الطبية، لم تجد الطواقم أمامها سوى إقرار وفاة الشاب في المكان.
وقال المسعف في نجمة داود الحمراء ليئور غلايزر: "عندما وصلنا إلى المكان قادونا إلى رجل كان ملقى فاقدًا للوعي، دون نبض أو تنفس، ويعاني من إصابة نافذة".
وأضاف أن الطواقم أجرت الفحوصات الطبية اللازمة، إلا أن إصابته كانت حرجة للغاية، ما اضطرها إلى إعلان وفاته.
الضحية بدران أنور بدارنة
وعُلم أن ضحية جريمة إطلاق النار التي وقعت صباح اليوم في عرابة هو الشاب بدران أنور بدارنة (31 عامًا) من المدينة. وكانت الطواقم الطبية قد عثرت عليه دون علامات حياة، وأقرت وفاته في المكان متأثرًا بإصابته البالغة. وبمقتله، ارتفعت حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي منذ بداية العام إلى 163 ضحية.
الشرطة تفتح تحقيقًا
من جهتها، أعلنت الشرطة أنها فتحت تحقيقًا بعد العثور على الشاب، وهو من سكان عرابة، دون علامات حياة في منطقة مفتوحة داخل المدينة. وأضافت أن قواتها وصلت إلى المكان وشرعت بجمع الأدلة والقرائن من مسرح الجريمة وفتحت تحقيقًا في ملابسات الحادثة، مشيرة إلى أن الخلفية والظروف لا تزالان قيد الفحص.
163 ضحية منذ بداية العام
وتأتي الجريمة في عرابة لتعمق حصيلة ضحايا العنف في المجتمع العربي، التي ارتفعت، وفق المعطيات الواردة، إلى 163 قتيلًا منذ بداية العام.
وتتواصل جرائم إطلاق النار والعنف في البلدات العربية بوتيرة مقلقة، وسط مطالبات متكررة بمكافحة الجريمة والأسلحة غير المرخصة وملاحقة الضالعين في أعمال العنف.
ولم تتضح بعد ملابسات الجريمة أو خلفيتها، فيما يُنتظر صدور تفاصيل إضافية بشأن هوية الضحية والتحقيق في الحادثة.



