شدّد الرئيس الكوبي ميغل دياز-كانيل على استعداد بلاده التام لمواجهة أي "عدوان" محتمل من الولايات المتحدة، وذلك بالتزامن مع إجراء تدريبات عسكرية شارك فيها عدد من وحدات الدبابات، بهدف تعزيز الجاهزية العسكرية للدفاع عن الجزيرة.
وجاءت التصريحات في ظل التوترات المستمرة بين هافانا وواشنطن، حيث سبق للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن حذر في وقت سابق من انهيار النظام الكوبي، داعياً السلطات الكوبية إلى قبول شروط اتفاق مع الولايات المتحدة، أو مواجهة مصير مشابه لفنزويلا التي شهدت محاولات للإطاحة بحكمها.
وشدد دياز-كانيل خلال إشرافه على التدريبات العسكرية على أن "أفضل وسيلة لردع أي عدوان هي جعل المعتدي المحتمل يدرك كلفة أي هجوم محتمل على البلاد". وأضاف أن مستوى الاستعداد والتدريبات التي تجريها القوات المسلحة تلعب دوراً أساسياً في تأمين هذا الردع، خاصة في الظروف الراهنة.
كما عُقدت مؤخراً لجنة الدفاع الوطني برئاسة دياز-كانيل، لمناقشة تقييم جاهزية البلاد للحرب، حيث تم التركيز على رفع مستوى التنسيق بين الهيئات القيادية ووضع الخطط اللازمة للتحول إلى حالة حرب في حال نشوب نزاع.


