1 عرض المعرض


آلاف المتظاهرين في باريس يطالبون فرنسا بتعزيز دعمها للأكراد في شمال سوريا
(وفق البند 27 أ من قانون الحقوق الأدبية (2007))
تظاهر آلاف الأشخاص، مساء أمس السبت، في العاصمة الفرنسية باريس دعمًا للأكراد في سوريا، مطالبين الحكومة الفرنسية بتكثيف دعمها لشمال شرق البلاد، في ظل تصاعد التوترات السياسية والعسكرية في المنطقة.
وأفادت الشرطة الفرنسية بأن عدد المشاركين في التظاهرة بلغ نحو سبعة آلاف وخمسمئة شخص، رددوا هتافات من بينها «سينتصر الأكراد» و«لن تسقط كوباني»، ورفعوا لافتات كُتب على بعضها «دافعوا عن روج آفا»، وهو الاسم الكردي للمنطقة ذات الحكم الذاتي في شمال سوريا، التي تشهد هجمات من الجيش السوري بدعم من الحكومة التركية، وفق ما جاء في شعارات المحتجين.
وتأتي هذه التظاهرة في سياق تصاعد التوتر بين القوى الكردية في سوريا والحكومة في دمشق، التي تسعى إلى إعادة بسط سيطرتها على كامل الأراضي السورية، ما يثير مخاوف واسعة لدى الجالية الكردية وأنصارها في أوروبا من تراجع مكتسبات الحكم الذاتي في شمال شرق البلاد.
وكانت فرنسا قد أكدت، الخميس، أنها لم تتخلّ عن الأكراد الذين أدّوا دورًا محوريًا في محاربة تنظيم داعش، غير أن هذا الموقف الرسمي لم يُقنع المشاركين في التظاهرة.
وتأتي هذه التظاهرة بعد أيام من توقيف أربعة وعشرين شخصًا في فرنسا، وإصابة واحد وعشرين شرطيًا بجروح، خلال حوادث وقعت على هامش تجمعات احتجاجية مماثلة. وفي مدينة مرسيليا جنوب البلاد، قررت السلطات حظر تظاهرة كانت مقررة السبت، عقب احتجاجات سابقة قالت إنها شهدت «إخلالًا بالنظام العام».
ويُقدَّر عدد أفراد الجالية الكردية في فرنسا بما بين ثلاثمئة وعشرين ألفًا وأربعمئة ألف نسمة، ما يجعلها ثاني أكبر جالية كردية في أوروبا بعد ألمانيا، وفق تقديرات المعهد الكردي في باريس، أقدم مؤسسة كردية في القارة الأوروبية.

