قرّرت الجامعة المفتوحة تعليق النشاط الأكاديمي يوم غد الاثنين ، وتكريس اليوم لتنظيم فعاليّة احتجاج وتضامن مع نضال المجتمع العربي ضدّ تصاعد العنف والجريمة، وذلك على خلفيّة المخاوف المتزايدة على حياة الطلبة من أبناء المجتمع العربي ومستقبلهم الأكاديمي.
وقالت الجامعة في بيان لها إنّها لن تقبل بواقعٍ يضطرّ فيه طلاب إلى التنازل عن التعليم العالي خوفًا على حياتهم، مؤكّدة أنّها ترفض الوقوف موقف المتفرّج في ظلّ الثمن الباهظ الذي يدفعه المجتمع العربي جرّاء العنف والجريمة المستشريين في الشوارع.
وأضاف البيان أنّ المؤسّسة الأكاديميّة ترى في هذه الخطوة مسؤوليّة أخلاقيّة ومجتمعيّة، ورسالة واضحة مفادها أنّ الحرم الجامعي ليس معزولًا عمّا يجري في المجتمع، وأنّ الحقّ في التعليم الآمن لا ينفصل عن الحقّ في الحياة والأمان الشخصي.
ومن المقرّر أن تُقام الفعاليّة يوم الاثنين 9 شباط 2026، في قاعة كِنبار داخل حرم الجامعة المفتوحة في رعنانا، بمشاركة طلاب، وأكاديميين، وشخصيّات عامّة، حيث ستتضمّن كلمات تضامنيّة ونقاشًا مفتوحًا حول سبل مواجهة العنف وحماية مستقبل الطلبة والمجتمع العربي عمومًا.
وأكدت الجامعة أنّ هذه الخطوة تأتي في سياق تصاعد الأصوات الأكاديميّة والمجتمعيّة المطالبة باتّخاذ مواقف عمليّة إزاء تفشّي العنف، ودعم الطلبة الذين يعيشون تحت وطأة الخوف وعدم الأمان.

