حسم نادي برشلونة أحد أبرز ملفات سوق الانتقالات الصيفية، بإعلانه رسميًا التعاقد مع المهاجم البرازيلي جابرييل جيسوس قادمًا من أرسنال، في خطوة هجومية جديدة جاءت بالتزامن مع إغلاق الباب أمام صفقة الأرجنتيني جوليان ألفاريز، الذي قرر مواصلة مشواره مع أتلتيكو مدريد.
وجاء الإعلان عن ضم جيسوس بعدما اجتاز اللاعب الفحوصات الطبية بنجاح، ليوقع على عقد مع النادي الكتالوني يمتد لثلاثة مواسم، حتى صيف عام 2029، في صفقة يرى برشلونة أنها تمنحه حلولًا إضافية في الثلث الهجومي، بفضل خبرة اللاعب البرازيلي وقدرته على شغل أكثر من مركز داخل الخط الأمامي.
وبحسب تفاصيل الصفقة، سيدفع برشلونة 10 ملايين يورو كقيمة ثابتة للحصول على خدمات جيسوس، مع إمكانية ارتفاع المقابل إلى 14 مليون يورو في حال تحقق الحوافز والمكافآت المرتبطة بأداء اللاعب، بينما احتفظ أرسنال بحق الحصول على 20% من قيمة إعادة بيع المهاجم البرازيلي مستقبلًا.
ويأتي وصول جيسوس إلى ملعب «سبوتيفاي كامب نو» في أعقاب تعثر مساعي برشلونة لضم جوليان ألفاريز، الذي كان أحد أبرز الأسماء المطروحة لتعزيز هجوم الفريق الكتالوني، قبل أن يحسم المهاجم الأرجنتيني موقفه بالبقاء مع أتلتيكو مدريد.
وأبلغ ألفاريز إدارة النادي المدريدي، برئاسة ماتيو أليماني، بقراره الاستمرار مع الفريق حتى يناير المقبل على الأقل، رافضًا العروض التي وصلته من أندية إنجليزية، وفي مقدمتها أرسنال، ليضع حدًا للتكهنات التي تصاعدت حول مستقبله خلال الأسابيع الأخيرة.
ويبدو أن رغبة ألفاريز لعبت دورًا حاسمًا في قراره، إذ لم يجد اللاعب في الخيارات الإنجليزية المطروحة ما يدفعه إلى مغادرة العاصمة الإسبانية، مع تمسكه بإمكانية ارتداء قميص برشلونة مستقبلًا، خصوصًا بعدما رفض أتلتيكو مدريد فتح باب المفاوضات مع النادي الكتالوني خلال فترة الانتقالات الحالية.
ومع إغلاق طريق ألفاريز، تحرك برشلونة باتجاه خيار جيسوس، في صفقة أقل تكلفة من الناحية المالية، لكنها تمنح المدير الفني ورقة هجومية تملك خبرة واسعة في الملاعب الأوروبية، إلى جانب المرونة التكتيكية التي تسمح له بالتحرك في أكثر من مركز.
وهكذا، انتهى أحد أكثر ملفات الميركاتو إثارة بوجهين مختلفين؛ برشلونة وجد ضالته الهجومية في جابرييل جيسوس، بينما قرر ألفاريز تأجيل خطوة الرحيل والإبقاء على مستقبله مفتوحًا حتى الشتاء، مع استمرار حلم الانتقال إلى النادي الكتالوني في المستقبل.

