خطة عربية لخداع إسرائيل؟ اتفاق سلام مؤقت تمهيدًا لـ"حرب كبيرة"

زعمت تقارير اسرائيلية أن محادثات سرية جرت بين دولتين عربيتين، اقترح خلالها زعيم عربي توقيع اتفاق مع إسرائيل لكسب الوقت وتعزيز القوة، تمهيدًا لنقضه وخوض حرب مستقبلية.

1 عرض المعرض
قمة بغداد لجامعة الدول العربية
قمة بغداد لجامعة الدول العربية
قمة جامعة الدول العربية
(تصوير شاشة)
زعمت تقارير اسرائيلية، اليوم (الإثنين)، أن إسرائيل حصلت على معلومات قبل أشهر بشأن محادثات على أعلى المستويات بين دولتين عربيتين، تضمنت مقترحًا لخداع إسرائيل عبر توقيع اتفاق سياسي معها، ثم نقضه والدخول في حرب مستقبلًا بعد تغيير موازين القوى.
وبحسب التقارير، فإن زعيمًا عربيًا اقترح على دولة عربية أخرى توقيع اتفاق مع إسرائيل في المرحلة الحالية، حتى لو كانت في موقع ضعف، واستغلال الفترة التي تلي الاتفاق لتعزيز قدراتها والاستعداد لـ"حرب كبيرة" في توقيت أكثر ملاءمة لها.
وأشارت التقارير إلى أن إسرائيل كانت مطّلعة على مضمون هذه المحادثات منذ فترة طويلة، في حين لم تكن الدولتان المعنيتان تعلمان أن مضمونها قد كُشف للإسرائيليين.
ولم تسمح الرقابة العسكرية الإسرائيلية بنشر اسمي الدولتين أو هوية الزعيم العربي الذي قدّم الاقتراح.
ووفق التقارير، أثرت هذه المعلومات بصورة ملموسة على طريقة تعامل إسرائيل مع الدولتين؛ سواء الدولة التي طرحت الخطة أو تلك التي تلقتها، كما كان لها "أثر مبرّد" على اتصالات مرتبطة بتوسيع دائرة الاتفاقات السياسية والتطبيع في المنطقة.
ويأتي ذلك في ظل تغييرات متسارعة في التحالفات الإقليمية، ولا سيما بعد توقيع السعودية وتركيا وباكستان "اتفاق مكة" للدفاع المشترك، الذي ينص على اعتبار أي هجوم مسلح على إحدى الدول الثلاث هجومًا على الدول جميعًا، وسط حديث عن إمكانية انضمام مصر إلى الاتفاق لاحقًا.