وزير الخارجية المصري: السلام مع إسرائيل "لم يكن خطأ".. وحماس وافقت على تسليم جميع أسلحتها

كشف عبد العاطي أن حركة حماس والفصائل الفلسطينية وافقت على تسليم جميع الأسلحة الثقيلة والخفيفة، في تطور وصف بأنه بارز ضمن الترتيبات المتعلقة بالملف الفلسطيني

1 عرض المعرض
وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي
وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي
وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي
(الخارجية المصرية egyptmfa)
أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي أن اتفاقية السلام مع إسرائيل “لم تكن خطأ بأي حال من الأحوال”، مشددًا على أنها تخدم المصلحة الوطنية المصرية، وأن القاهرة تحترم التزاماتها بموجب الاتفاقية بشكل كامل، وذلك في مقابلة مع “سكاي نيوز”.
وردًا على سؤال بشأن مدى التزام إسرائيل بتعهداتها، قال عبد العاطي إن هناك قنوات اتصال مختلفة بين القاهرة وتل أبيب تُستخدم لمعالجة أي خروقات محتملة، مضيفًا أنه في حال وقوع انتهاك “نتحدث مع الجانب الإسرائيلي، والأمور تسير دون مشكلات كبيرة”. وأشار إلى أن إسرائيل تحترم التزاماتها “إلى حد ما”.
وحول إمكانية إعادة النظر في اتفاقية السلام، لم يطرح الوزير المصري موقفًا يؤيد هذه الخطوة، مكتفيًا بالقول إن الأمور “تسير بشكل جيد حتى الآن” من وجهة نظر القاهرة.
وفي الملف الفلسطيني، كشف عبد العاطي، في تصريحات خاصة لـ“سكاي نيوز عربية”، أن حركة حماس والفصائل الفلسطينية وافقت على تسليم جميع الأسلحة الثقيلة والخفيفة، في تطور وصف بأنه بارز ضمن الترتيبات المتعلقة بالملف الفلسطيني.
وفي الوقت نفسه، جدد وزير الخارجية المصري رفض بلاده القاطع لأي محاولة لتهجير الفلسطينيين من قطاع غزة إلى شبه جزيرة سيناء، مؤكدًا أن هذا السيناريو يمثل “خطًا أحمر” بالنسبة إلى القاهرة، وأن تنفيذه سيعني، وفق تعبيره، “تصفية القضية الفلسطينية”. وشدد على تمسك مصر ببقاء الفلسطينيين على أراضيهم ورفض أي مخططات لتهجيرهم خارجها.
وتطرق عبد العاطي إلى الأزمة السودانية، مؤكدًا أن مصر لن تسمح بتقسيم السودان، وأن الحفاظ على وحدة البلاد وسلامة أراضيها يمثل كذلك “خطًا أحمر” بالنسبة إلى القاهرة.
وفي ملف مياه النيل، قال وزير الخارجية المصري إن أي ضرر يؤدي إلى وقف تدفق المياه إلى مصر يمنحها، بحسب موقف القاهرة، الحق في الدفاع عن نفسها وفقًا للقانون الدولي.
أما بشأن إيران، فأكد عبد العاطي أن مصر تواصل جهودها للدفع نحو حل سلمي للأزمة وإعادة طهران إلى طاولة المفاوضات، في إطار المساعي الرامية إلى منع مزيد من التصعيد في المنطقة.