حادث طرق أم جريمة؟ وفاة محمد زيدان تثير التساؤلات ورئيس مجلس كفرمندا يعقّب

أثارت الحادثة حالة من الجدل والتكهنات على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تداول أحاديث وإشاعات تحدثت عن احتمال وجود خلفية جنائية أو شبهة عنف، وليس مجرد حادث طرق. 

رئيس مجلس كفرمندا يعلّق على مصرع الشاب محمد زيدان
المنتصف مع فرات نصار
01:47
خيّم الحزن على بلدة كفرمندا بعد مصرع الشاب محمد موفق زيدان (33 عامًا)، مساء أمس، إثر تعرضه لحادث دهس في مدينة كريات اتا في حادثة ما تزال ملابساتها غير واضحة حتى الآن. وبحسب المعلومات الأولية، فقد تعرض زيدان للدهس، فيما باشرت الشرطة التحقيق في الحادث، وسط شبهات بأن السائق فرّ من المكان بعد وقوعه.
2 عرض المعرض
الشاب محمد موفق زيدان
الشاب محمد موفق زيدان
الشاب محمد موفق زيدان
(وفق البند 27 أ من قانون الحقوق الأدبية (2007))
تداول روايات متضاربة وأثارت الحادثة حالة من الجدل والتكهنات على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تداول أحاديث وإشاعات تحدثت عن احتمال وجود خلفية جنائية أو شبهة عنف، وليس مجرد حادث طرق. وفي ظل انتشار الروايات المتضاربة، دعا رئيس المجلس المحلي في كفرمندا، علي خضر زيدان، الأهالي إلى التحلي بالمسؤولية وعدم الانجرار خلف الشائعات إلى حين صدور نتائج التحقيق الرسمية.
2 عرض المعرض
علي خضر زيدان رئيس مجلس محلي كفرمندا
علي خضر زيدان رئيس مجلس محلي كفرمندا
علي خضر زيدان رئيس مجلس محلي كفرمندا
(تصوير: مجلس كفرمندا)
رئيس المجلس: "لا نريد الاستناد إلى الإشاعات" وقال زيدان، في حديث لراديو الناس، إنه تواصل مع الشرطة منذ اللحظات الأولى للحادث، كما زار منزل العائلة التي كانت تعيش حالة صدمة كبيرة. وأضاف: "في مثل هذه الحالات تبدأ الإشاعات بالانتشار بسرعة، لكننا نطلب من الجميع عدم الانجرار وراء أي روايات غير مؤكدة، وانتظار ما ستعلنه الشرطة بشكل رسمي". وأشار إلى أن العائلة والمجلس المحلي يتابعان القضية عن كثب، مؤكدًا أن السلطات لم تعلن حتى الآن عن أي اعتقالات أو تفاصيل حاسمة تتعلق بملابسات الوفاة.
"ننتظر نتائج التحقيق" وأوضح رئيس المجلس أن الشرطة طلبت منحها الوقت اللازم لاستكمال التحقيق وجمع الأدلة، قائلاً: "نحن بانتظار الحقيقة الكاملة، ونتمنى أن يتم كشف ملابسات الحادث في أقرب وقت". وأضاف أن المجتمع يعيش حالة من القلق بسبب تصاعد حوادث الطرق وأحداث العنف، خاصة داخل المجتمع العربي.
تصاعد مقلق في الضحايا العرب وتطرق زيدان خلال حديثه إلى الارتفاع المستمر في أعداد الضحايا العرب، سواء في حوادث الطرق أو جرائم العنف، معتبرًا أن الأمر يتطلب وقفة حقيقية من المجتمع والجهات المسؤولة. وقال: "للأسف معظم ضحايا حوادث الطرق والعنف في الفترة الأخيرة هم من المجتمع العربي، ويجب علينا جميعًا إعادة الحسابات والتعامل مع هذه القضايا بعقلانية ومسؤولية".
الشرطة تواصل التحقيق من جهتها، تواصل الشرطة التحقيق في ملابسات الحادث، بما في ذلك فحص كاميرات المراقبة وجمع الإفادات والأدلة، في محاولة لتحديد ظروف وقوع الحادث والوصول إلى السائق المشتبه به في حال ثبتت شبهة “الدهس والهرب”. ولم تصدر الشرطة حتى الآن بيانًا نهائيًا يحسم طبيعة الحادث أو ينفي أو يؤكد الروايات المتداولة حول خلفياته.