مقتل الشاب أحمد عبد شقرا بإطلاق نار في يافا وارتفاع حصيلة ضحايا الجريمة إلى 153

الجريمة وقعت فجرًا في شارع النزهة قرب جادة يروشاليم، والطواقم الطبية حاولت إنقاذ حياته قبل إعلان وفاته في مستشفى فولفسون 

1 عرض المعرض
مقتل الشاب أحمد عبد شقرا بإطلاق نار في يافا وارتفاع حصيلة ضحايا الجريمة إلى 153
مقتل الشاب أحمد عبد شقرا بإطلاق نار في يافا وارتفاع حصيلة ضحايا الجريمة إلى 153
مقتل الشاب أحمد عبد شقرا بإطلاق نار في يافا وارتفاع حصيلة ضحايا الجريمة إلى 153
(اسعاف)
قُتل الشاب أحمد عبد شقرا، في الثلاثينيات من عمره، فجر اليوم الجمعة، إثر تعرضه لإطلاق نار في مدينة يافا، في جريمة جديدة تضاف إلى سلسلة جرائم العنف والقتل المتواصلة في المجتمع العربي منذ بداية العام.
وتعرض عبد شقرا لإطلاق النار في شارع النزهة، بالقرب من جادة يروشاليم في يافا، ما أسفر عن إصابته بجروح نافذة وخطيرة للغاية.
وكانت طواقم نجمة داود الحمراء قد تلقت بلاغًا عند الساعة 03:16 فجرًا حول وجود مصاب في المكان، ولدى وصولها عثرت على الشاب فاقدًا للوعي ومن دون نبض أو تنفس.

محاولات إنعاش قبل نقله إلى المستشفى

وباشرت الطواقم الطبية بإجراء عمليات إنعاش ميدانية، في محاولة لإنقاذ حياته، قبل نقله إلى مستشفى فولفسون بحالة حرجة. ورغم محاولات الإنعاش والعلاج، أُعلن لاحقًا عن وفاته في المستشفى متأثرًا بجروحه البالغة.

الشرطة تحقق ولم تعلن عن اعتقالات

ووصلت قوات الشرطة إلى موقع الجريمة وفتحت تحقيقًا في ملابسات إطلاق النار، وبدأت بجمع الأدلة والقرائن والبحث عن مشتبهين. ولم تعلن الشرطة حتى الآن عن اعتقال أي مشتبه به، فيما تتواصل أعمال التحقيق في خلفية الجريمة وهوية المسؤولين عنها.

153 قتيلًا منذ بداية العام

وبمقتل أحمد عبد شقرا، ترتفع حصيلة ضحايا جرائم العنف والقتل في المجتمع العربي منذ بداية العام الجاري إلى 153 قتيلًا وقتيلة. وتأتي الجريمة في ظل استمرار موجة العنف والجريمة المنظمة، وتصاعد المخاوف من انعدام الأمن الشخصي، وسط انتقادات متواصلة لأداء الشرطة والحكومة في مواجهة منظمات الجريمة وملاحقة المتورطين في جرائم القتل.
كما تتزايد الانتقادات بشأن تدني نسب فك رموز الجرائم ومحاسبة المسؤولين عنها، في وقت تواصل فيه جرائم إطلاق النار حصد أرواح المواطنين العرب بوتيرة مرتفعة.