أبناء الرينة ينهي عمل أدهم هادية بعد الخسارة أمام نتانيا

ورغم التعزيزات التي أبرمها النادي خلال فترة الانتقالات الشتوية، لم يتمكن الجهاز الفني من إحداث الصدمة الإيجابية المنتظرة، لتتفاقم الأزمة ويزداد موقف الفريق تعقيدًا في صراع البقاء ضمن دوري الأضواء. 

1 عرض المعرض
أدهم هادية
أدهم هادية
أدهم هادية
(راديو الناس)
في خطوة لم تكن مفاجئة عقب الخسارات المتواصلة، أنهى نادي مكابي ابناء الرينة تعاقده مع مدربه ادهم هادية ، وذلك بعد الخسارة الثقيلة 4-0 أمام مكابي نتانيا، في مباراة كشفت عمق الأزمة التي يعيشها الفريق في قاع جدول الدوري. القرار جاء سريعًا وحاسمًا من إدارة النادي ، التي أدركت أن مسلسل التراجع لم يعد يحتمل المزيد من الانتظار. المدير العام أحمد جابر أبلغ المدرب بقرار الإقالة فور نهاية اللقاء، لتُطوى صفحة لم تدم طويلًا على دكة الفريق.
منذ الفوز الوحيد على هبوعيل حيفا بهدف دون رد، دخل مكابي الرينة في نفق مظلم، متكبدًا أربع هزائم متتالية في مختلف المسابقات، بينها خسارة في كأس الدولة. الفريق استقبل خلال هذه الفترة 13 هدفًا كاملًا، دون أن ينجح في تسجيل أي هدف، في مؤشر خطير . ورغم التعزيزات التي أبرمها النادي خلال فترة الانتقالات الشتوية، لم يتمكن الجهاز الفني من إحداث الصدمة الإيجابية المنتظرة، لتتفاقم الأزمة ويزداد موقف الفريق تعقيدًا في صراع البقاء ضمن دوري الأضواء.
ميمر يعود إلى الصورة؟ في كواليس النادي، بدأت تطرح أسماء لخلافة هادية ، ويبرز اسم المدرب شارون ميمر كخيار مطروح بقوة، في حال أنهى مشواره مع ابناء سَخنين. ميمر سبق له أن قاد الرينة وترك بصمة إيجابية، ما يجعله خيارًا مفضلًا لدى شريحة واسعة من الإدارة والجماهير. يُذكر أن هادية كان قد تولى المهمة خلفًا للمدرب سلوفودان درافيتش ، بعدما غادرالنادي الرياضي كفر قاسم، إلا أن الرياح لم تسر بما اشتهته سفنه، لينتهي المشوار وسط عاصفة من النتائج القاسية. الرينة اليوم يقف على مفترق طرق حاسم؛ إما انتفاضة سريعة تعيد الأمل، أو استمرار في دوامة السقوط التي قد تكلفه مكانه بين الكبار. الأيام المقبلة وحدها ستكشف إن كانت الإقالة بداية التصحيح أم مجرد حلقة جديدة في مسلسل الانهيار.
First published: 07:35, 15.02.26