"المباراة عالية الخطورة"| استنفار أمني في لينتس قبل مواجهة إسرائيل والنمسا

لينتس تستعد لمواجهة استثنائية وسط إجراءات أمنية مشددة ومظاهرتين متوقعتين.. والاتحاد الأوروبي لكرة القدم يعزز حضوره الأمني 

1 عرض المعرض
منتخب إسرائيل
منتخب إسرائيل
منتخب إسرائيل
(Flash90)
تتجه الأنظار مساء يوم غد الخميس إلى مدينة لينتس النمساوية، التي تستعد لاستضافة المواجهة المرتقبة بين منتخبي النمسا وإسرائيل ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية ، وسط حالة من الاستنفار الأمني والتنظيمي غير المعتادة، بعدما صنّف الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا" اللقاء ضمن المباريات ذات المخاطر الأمنية المرتفعة.
وتعمل السلطات النمساوية والاتحاد المحلي لكرة القدم منذ فترة على وضع ترتيبات أمنية موسعة بالتنسيق مع الجهات المختصة والوفد الإسرائيلي، في ظل الظروف السياسية الراهنة وما قد يصاحب المباراة من احتجاجات في محيط المدينة.
وبحسب تقارير إعلامية نمساوية، من المنتظر تنظيم مظاهرتين مؤيدتين للفلسطينيين في لينتس بالتزامن مع موعد المباراة، الأمر الذي دفع الجهات المعنية إلى تكثيف إجراءات التأمين ووضع خطط خاصة لضمان سير اللقاء داخل الملعب وخارجه دون اضطرابات.
وفي إطار التحضيرات، يعقد «يويفا» اجتماعاً أمنياً موسعاً عشية المباراة، بمشاركة ممثلين عن الاتحاد الأوروبي والاتحاد النمساوي لكرة القدم والأجهزة الأمنية، إلى جانب ممثلين عن الجانب الإسرائيلي. كما قرر "يويفا" إيفاد اثنين من مسؤولي الأمن التابعين له لمتابعة الإجراءات ميدانياً.
وأكد المدير التنفيذي للاتحاد النمساوي لكرة القدم، برنهارد نويولد، أن الاستعدادات تشمل مختلف الجوانب التنظيمية والأمنية، مشدداً على أن الهدف الأساسي هو توفير أجواء آمنة لجميع الأطراف.
وقال نويولد إن الاتحاد يدرك خصوصية المباراة والظروف المحيطة بها، لكنه أعرب عن ثقته بقدرة الجهات المنظمة على تأمين اللقاء وإخراجه بصورة طبيعية، مستنداً إلى الخبرة المتراكمة في التعامل مع المباريات التي تتطلب إجراءات أمنية إضافية.
خبرة سابقة في استضافة المنتخب الإسرائيلي
ولا تُعد مواجهة لينتس الأولى بين المنتخبين على الأراضي النمساوية خلال السنوات الأخيرة، إذ سبق أن التقى المنتخبان في فيينا عام 2019، ثم في كلاغنفورت عام 2021، دون تسجيل حوادث استثنائية خلال المباراتين.
وأشار الاتحاد النمساوي إلى أن التجارب السابقة ساهمت في تطوير آليات التعامل مع المباريات التي تحظى بدرجة مرتفعة من الاهتمام الأمني، مع استمرار التنسيق المباشر بين الجهات الرياضية والأمنية.
كما سيشارك أفراد أمن إسرائيليون في عملية التنسيق والتأمين الخاصة بالبعثة الإسرائيلية، فيما لم يتم الكشف عن عددهم لأسباب تتعلق بالإجراءات الأمنية.
أعداد جماهير إسرائيل عامل إضافي
ومن بين العوامل التي قد تساعد المنظمين في إدارة المباراة، وفق الجانب النمساوي، محدودية أعداد المشجعين الإسرائيليين المتوقع حضورهم في المدرجات، وهو ما من شأنه تسهيل عملية الفصل والتنظيم داخل محيط الملعب.
وفي الوقت نفسه، أكدت السلطات والجهات الرياضية أن جميع الترتيبات تهدف إلى ضمان إقامة المباراة في أجواء آمنة، بعيداً عن أي تداعيات خارج الإطار الرياضي.
مباراة الإياب في المجر
وتطرق نويولد كذلك إلى إقامة مباراة الإياب في المجر، مشيراً إلى أن غياب أفضلية الأرض المعتادة عن المنتخب النمساوي في تلك المواجهة قد ينعكس بصورة مختلفة من الناحية التنظيمية واللوجستية.
وأوضح أن الأمر قد يوفر بعض التسهيلات المتعلقة بالسفر والترتيبات الأمنية والظروف المحيطة بالمباراة، مشدداً في الوقت ذاته على أن هذه الاعتبارات ذات طابع تنظيمي وليست مرتبطة بأي موقف سياسي.
وهكذا، تترقب لينتس موعد المواجهة وسط إجراءات أمنية استثنائية، فيما تسعى الجهات المنظمة إلى إبقاء التركيز داخل الملعب على كرة القدم، وضمان مرور المباراة بهدوء رغم حساسية الظروف المحيطة بها.
وعلى الصعيد المهني يضم كادر المنتخب الاسرائيلي ثلاث لاعبين عرب : محمد ابو فنة ، سيد ابو فرخ ، وعنان خلايله.