"راية الإصلاح لن تسقط": نداء لحقن الدماء بعد عامين من القتل وسقوط الضحايا

أكد رحّال أنّ الوسطاء يواصلون العمل بكل السبل المتاحة للتواصل مع الطرف الآخر، مشيرًا إلى أنّ التفاؤل اليوم أكبر ممّا كان عليه في محاولات سابقة "بعد أن اصطدمت الجهود سابقًا بجدار مسدود 

1 عرض المعرض
محمد سواعد وعاهد رحال
محمد سواعد وعاهد رحال
محمد سواعد وعاهد رحال
(وفق البند 27 أ)
ناشدت قيادات عربية من الشمال عائلتي سواعد وخالدي الانخراط في اتفاق هدنة لمدة عام، في محاولة لوقف دوّامة العنف وفتح نافذة أمل لمعالجة الأزمة الدامية التي ألقت بظلالها على المجتمع بأسره. وقد أعلنت عائلة خالدي استجابتها للمناشدة والتزامها بالهدنة المقترحة، فيما لا يزال الوسطاء بانتظار ردّ الطرف الآخر.
رحّال: خطوة شجاعة تبشّر بالخير
هذا النهار مع شيرين يونس وفراس خطيب
03:41
رحّال: خطوة شجاعة تبشّر بالخير وفي حديث لراديو الناس، قال عاهد رحّال، رئيس المجلس الإقليمي البطوف، إنّ الدعوة إلى الهدنة جاءت في أعقاب أحداث دامية مؤلمة، ومع اقتراب شهر رمضان، "أملاً في إيقاف النزيف وفتح مسار إصلاحي حقيقي". وأوضح رحّال أنّ اجتماعًا واسعًا عُقد بمشاركة قيادات ومشايخ ومجالس بدويّة وعربيّة، جرى خلاله التوجّه بنداء صريح للطرفين لإقرار هدنة لعام كامل، تُستثمر خلاله الجهود لإيجاد حلول جذرية. وأضاف: "تلقّينا ردًا إيجابيًا من عائلة خالدي التي أعلنت موافقتها، ونأمل أن يحذو الطرف الثاني حذوها، فهذه خطوة جريئة وسابقة تبشّر بالخير". وأكد رحّال أنّ الوسطاء يواصلون العمل بكل السبل المتاحة للتواصل مع الطرف الآخر، مشيرًا إلى أنّ التفاؤل اليوم أكبر ممّا كان عليه في محاولات سابقة "بعد أن اصطدمت الجهود سابقًا بجدار مسدود".
هذا النهار مع شيرين يونس وفراس خطيب
08:04
الشيخ محمد سواعد: راية الإصلاح لن تسقط من جهته، قال الشيخ محمد سواعد من سواعد الحميرة إنّ الفاجعة التي أصابت العائلة والمجتمع "جرح نازف يصعب استيعابه"، مؤكّدًا أنّ عائلة سواعد والمجتمع المحيط بها "يدعون إلى السلام وحقن الدماء". وأشار الشيخ سواعد إلى أنّ بيان الموافقة على الهدنة من طرف واحد قوبل باستبشار واسع في المجتمع، مضيفًا: "نمدّ أيدينا للإصلاح، وندعو جميع الأطراف المتخاصمة إلى تغليب العقل وترك مظاهر الاستعراض الفارغة التي لا تجلب سوى دموع الأمهات ويتم الأطفال". ووصف الشيخ المشاهد المؤلمة التي رافقت تشييع الضحايا بأنها "غير مسبوقة"، مؤكّدًا أنّ العنف المتفشّي بات "نكبة ثانية" تهدّد النسيج الاجتماعي وتدفع عائلات إلى الهجرة بحثًا عن الأمان. وشدّد على أنّ "راية الأمل والإصلاح لن تسقط من أيدينا، مهما اشتدّ الألم".
ترقّب لاستجابة ثانية وتواصل القيادات والوسطاء مساعيهم على أمل استكمال الهدنة بموافقة الطرفين، تمهيدًا للدخول في شهر رمضان بأجواء تهدئة، ولبناء مسار إصلاحي طويل الأمد يضع حدًّا للعنف ويعيد الطمأنينة إلى المجتمع.