انطلاق “أسطول الصمود العالمي” من إيطاليا نحو غزة لكسر الحصار وإيصال المساعدات

يهدف الأسطول، وفق القائمين عليه، إلى تسليط الضوء على الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، إلى جانب محاولة كسر الحصار البحري وإيصال مساعدات إنسانية للسكان. كما يحمل التحرك رسائل سياسية تضامنية، في ظل تصاعد الدعوات الدولية لوقف التصعيد وتحسين الظروف المعيشية في القطاع. 

انطلقت من جزيرة صقلية الإيطالية، أمس، بعثة "أسطول الصمود العالمي – ربيع 2026" في مهمة بحرية تهدف إلى كسر الحصار المفروض على قطاع غزة، وإيصال مساعدات إنسانية، وسط مشاركة دولية لافتة وتغطية إعلامية واسعة.
1 عرض المعرض
انطلاق “أسطول الصمود العالمي” من صقلية نحو غزة
انطلاق “أسطول الصمود العالمي” من صقلية نحو غزة
انطلاق “أسطول الصمود العالمي” من صقلية نحو غزة
(الصفة الرسمية على منصة X Global Sumud Flotilla)
64 سفينة تبحر من صقلية وأبحر الأسطول من ميناء أوغوستا في صقلية، بمشاركة نحو 64 سفينة، في واحدة من أكبر التحركات البحرية التضامنية خلال الفترة الأخيرة. ورفعت السفن الأعلام الفلسطينية على صواريها، في مشهد رمزي يعكس الدعم الشعبي الدولي للقضية الفلسطينية.
مهمة إنسانية ورسائل سياسية ويهدف الأسطول، وفق القائمين عليه، إلى تسليط الضوء على الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، إلى جانب محاولة كسر الحصار البحري وإيصال مساعدات إنسانية للسكان. كما يحمل التحرك رسائل سياسية تضامنية، في ظل تصاعد الدعوات الدولية لوقف التصعيد وتحسين الظروف المعيشية في القطاع.
تحرك دولي وتضامن واسع وشارك في المبادرة نشطاء ومؤسسات من عدة دول، حيث أكد منظمو الأسطول أن هذه الخطوة تأتي ضمن سلسلة تحركات سلمية تهدف إلى الضغط الدولي ورفع الوعي بشأن معاناة المدنيين في غزة.
ترقب لمسار الرحلة وردود الفعل ومن المتوقع أن تثير هذه الخطوة ردود فعل سياسية وأمنية، خاصة في ظل حساسية الأوضاع في المنطقة، فيما يترقب المراقبون مسار الأسطول وإمكانية وصوله إلى سواحل غزة، وسط تحديات لوجستية وأمنية محتملة. ويأتي انطلاق “أسطول الصمود العالمي” في وقت تشهد فيه المنطقة توترًا متصاعدًا، ما يضفي على هذه المبادرة بعدًا إنسانيًا وسياسيًا في آن واحد.