أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون أن بلاده تقف أمام مرحلة جديدة بعد دخول اتفاق وقف إطلاق النار مع إسرائيل حيّز التنفيذ، مشددًا على أن التفاوض المباشر ليس ضعفًا ولا تنازلًا، بل خيار لحماية لبنان ومواطنيه.
وقال عون في كلمة وجّهها للبنانيين إن البلاد تقف عند مفترق طرق، داعيًا إلى تغليب مشروع الدولة باعتباره الضامن الوحيد للاستقرار، مضيفًا: "كفى لكل من يغامر بحياة اللبنانيين".
مرحلة جديدة بعد وقف إطلاق النار
وأشار عون إلى أن الأولويات الوطنية تتمثل في وقف العدوان، وانسحاب القوات الإسرائيلية، وبسط سيادة الدولة على كامل أراضيها، إلى جانب إعادة الأسرى وعودة السكان إلى منازلهم.
وأكد أن لبنان يسعى إلى التوصل لاتفاقات دائمة، مع التشديد على أن أي اتفاق لن يمس الحقوق الوطنية أو السيادة.
رفض "الشعارات المضللة"
وفي سياق متصل، انتقد الرئيس اللبناني ما وصفه بـ"الشعارات المضللة" والموت العبثي المرتبط بقضايا خارجية، معتبرًا أن لبنان يتجه نحو مسار الاستقرار والازدهار.
وأضاف أن المفاوضات تمثل وسيلة لحماية البلاد، ولا تعني تقديم تنازلات، مشيرًا إلى أن لبنان "استعاد قراره" ولم يعد ورقة بيد أي طرف.
شكر للدور الدولي وتحذيرات داخلية
ووجّه عون شكره للولايات المتحدة والسعودية على جهودهما في التوصل إلى وقف إطلاق النار، مؤكدًا ضرورة الحفاظ على هذا الإنجاز والبناء عليه.
ويأتي ذلك بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن اتفاق لوقف إطلاق النار لمدة 10 أيام، دخل حيّز التنفيذ عند منتصف الليل، وسط استمرار القصف حتى اللحظات الأخيرة.
في المقابل، أعلن حزب الله أن وجود القوات الإسرائيلية داخل الأراضي اللبنانية يمنح "حق المقاومة"، داعيًا المواطنين إلى عدم التوجه إلى المناطق المتضررة حتى تتضح الصورة.

