شهدت الساحة المحلية والإقليمية الليلة الماضية تطورات أمنية وسياسية متسارعة، تصدرتها جريمة إطلاق نار دامية في كفر قرع، إلى جانب تحركات سياسية إسرائيلية–أميركية بشأن الملف الإيراني، وقرارات مثيرة للجدل تتعلق بالأراضي في الضفة الغربية، إضافة إلى تصاعد الاحتجاجات ضد العنف والجريمة في المجتمع العربي.
مقتل شاب وإصابة امرأة في جريمة إطلاق نار بكفر قرع
قُتل الشاب عمر يحيى، في العشرينات من عمره، وأصيبت امرأة بجروح متوسطة، إثر جريمة إطلاق نار وقعت مساء أمس في مدينة كفر قرع.
وأفادت الطواقم الطبية بأنها أقرت وفاة الشاب في مكان الحادث بعد فشل محاولات إنعاشه، فيما جرى نقل المصابة إلى المستشفى لتلقي العلاج.
من جهتها، أعلنت الشرطة الإسرائيلية اعتقال أربعة مشتبهين بضلوعهم في ارتكاب الجريمة. وأشارت مصادر محلية إلى أن شقيق الضحية، محمد يحيى، كان قد قُتل في جريمة مشابهة قبل نحو عام وثلاثة أشهر.
نتنياهو يسعى للتأثير على المفاوضات الأميركية–الإيرانية
أفادت تقارير إعلامية إسرائيلية بأن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو يعتزم، خلال زيارته المرتقبة إلى واشنطن، عرض معلومات على الرئيس الأميركي دونالد ترامب تتعلق ببرنامج الصواريخ الباليستية الإيراني، في محاولة للتأثير على مسار المفاوضات الأميركية–الإيرانية.
وفي هذا السياق، عُقد أمس لقاء استراتيجي إسرائيلي–أميركي تناول ملفي إيران وقطاع غزة، إضافة إلى بحث سبل الحفاظ على التفوق التكنولوجي للجيش الإسرائيلي، في ظل صفقات تسليح محتملة تشمل السعودية وتركيا بطائرات عسكرية متقدمة.
نتنياهو يشارك في مؤتمر اليمين العالمي في بودابست
من المتوقع أن يتوجه رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، الشهر المقبل، إلى العاصمة المجرية بودابست، للمشاركة في مؤتمر قادة اليمين العالمي (CPAC)، وذلك بدعوة من رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان، الحليف السياسي المقرب منه.
وأكد نتنياهو مشاركته في المؤتمر، الذي يُعد من أكبر المحافل الدولية للأحزاب والتيارات المحافظة، ويُنتظر أن يشارك فيه قادة وشخصيات يمينية من عدة دول.
قرارات حكومية إسرائيلية لتوسيع السيطرة على أراضي الضفة الغربية
صادق المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية في إسرائيل على قرارات تُحدث تغييرات جوهرية في أنظمة الأراضي والتسجيل في الضفة الغربية، بما يتيح توسيع السيطرة على الأراضي وتوسيع الاستيطان، في خطوة وُصفت بأنها تخالف مبادئ اتفاق الخليل الموقع عام 1997.
في المقابل، أدانت الرئاسة الفلسطينية ووزارة الخارجية الأردنية هذه القرارات، محذرتين من تداعياتها الخطيرة على الحقوق الفلسطينية، وعلى فرص الاستقرار وحل الدولتين، ومؤكدتين أنها تشكل خرقًا للقانون الدولي والاتفاقيات الموقعة.
2 عرض المعرض


يوم التشويش يبلغ نهايته: وقفة أمام مقر الحكومة ومؤتمر صحافي
(استخدام الصورة وفقا لبند 27أ)
احتجاجات واسعة ضد العنف: “يوم التشويش” يصل القدس
وصلت قافلة السيارات المشاركة في “يوم التشويش” إلى مدينة القدس مساء الأحد، بعد نحو سبع ساعات من التجوال في مختلف أنحاء البلاد، احتجاجًا على تصاعد العنف والجريمة وتقاعس الشرطة الإسرائيلية.
ونُظمت وقفة احتجاجية أمام مقر الحكومة في القدس، تخللها مؤتمر صحفي للجنة المتابعة العليا.
وفي حديث لراديو الناس ، قال رئيس بلدية سخنين ورئيس اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية، من أمام مكاتب الحكومة، إن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو “رفض استقبال الوفد للاستماع إلى مطالبهم المتعلقة بمكافحة العنف والجريمة في المجتمع العربي”.

