أعلنت الشرطة، اليوم، أنها تمكنت من فك رموز جريمة قتل علي سواعد، التي وقعت في مدينة شفاعمرو بتاريخ 1 تموز/يوليو 2026، وذلك بعد تحقيق استمر أكثر من 40 يومًا وأدارته وحدة "ياحبال" التابعة للاهف 433، بالتعاون مع لواء الشمال.
وبحسب بيان الشرطة، فإن الجريمة وقعت في إطار صراع دموي متواصل بين تنظيمي إجرام، وهو صراع تقول الشرطة إنه أودى بحياة عشرات الضحايا خلال الفترة الماضية.
مقتل علي سواعد أثناء توجهه إلى العمل
ووفق الشرطة، قُتل علي سواعد في ساعات الصباح عندما وصل إلى مكان عمله في محطة للحافلات في شفاعمرو.
وعقب الجريمة، فتحت وحدة "ياحبال" في لاهف 433 تحقيقًا في القضية، بالتعاون مع شرطة لواء الشمال، وأسفر التحقيق عن اعتقال 4 مشتبهين. وقالت الشرطة إن من بين المعتقلين 3 أشقاء من سكان شفاعمرو، بينهم قاصر يبلغ من العمر 17 عامًا، إضافة إلى مشتبه من سكان الناصرة، فيما تتراوح أعمار بقية المشتبهين في العشرينيات.
أكثر من 40 يومًا من التحقيق
وأفادت الشرطة بأن المشتبهين ظلوا رهن الاعتقال لأكثر من 40 يومًا، جرى خلالها تنفيذ ما وصفته بتحقيق معقد، قبل أن تعلن عن بلورة قاعدة أدلة ضد الأربعة.
وأضافت أن الوحدة قدمت اليوم تصريح مدعٍ ضد المشتبهين، إلى جانب طلب إبقائهم رهن الاعتقال حتى انتهاء الإجراءات القضائية. ورافقت النيابة العامة في لواء حيفا التحقيق منذ مراحله المختلفة، بحسب بيان الشرطة.
وقالت الشرطة في بيانها إن نشاط وحدة لاهف 433 يأتي ضمن حملة أوسع تستهدف تنظيمات الإجرام وجرائم القتل. وأضافت: "ستواصل وحدة ياحبال في لاهف 433 العمل ضد تنظيم الإجرام سواعد حتى تفكيكه".
كما وصفت الشرطة هذا الملف بأنه جزء من "المعركة المتواصلة" التي أعلن عنها المفتش العام للشرطة ضد تنظيمات الإجرام وجرائم القتل، معتبرة أن النشاط بدأ يحقق نتائج.
الشرطة تدعي: تراجع بنحو 50% في ضحايا جرائم القتل خلال تموز
ووفق معطيات أوردتها الشرطة في البيان، سُجل خلال شهر تموز/يوليو من العام الجاري انخفاض بنحو 50% في عدد ضحايا جرائم القتل، مقارنة بشهر تموز/يوليو 2025.


