وقفة احتجاجية في أم الفحم
نُظّمت صباح اليوم عدة وقفات احتجاجية عند مداخل المدارس ولموظفي بلدية أم الفحم، وذلك استجابة لقرارات الجلسة الطارئة التي عقدتها البلدية مساء أمس، في أعقاب جريمة القتل المزدوجة التي راح ضحيتها أحمد أبو غزالة (46 عامًا) ونجله عبد القادر (22 عامًا)، أثناء توجههما إلى مكان عملهما.
وجاءت هذه التحركات في إطار تصعيد احتجاجي يهدف إلى التعبير عن الغضب الشعبي، والمطالبة بخطوات جادّة لوقف دوامة العنف المتفاقمة في المدينة، وضمان أمن الأهالي والطلاب والطواقم التربوية.
وفي حديث لراديو راديو الناس، قال رئيس لجنة أولياء الأمور في أم الفحم، أحمد يوسف محاجنة، إن المدارس والطواقم التدريسية تؤدي دورًا محوريًا في الحراك الاحتجاجي، مؤكدًا أن المؤسسة التربوية ليست بمعزل عمّا يجري في المجتمع. وأضاف أن مشاركة المدارس تعكس رسالة تربوية واضحة ترفض العنف وتدعو إلى حماية الطلاب والمجتمع ككل.
ومن المتوقّع أن تبحث الجهات المحلية خلال الأيام المقبلة خطوات إضافية، في ضوء تطورات الأوضاع وردود الفعل الشعبية، وسط دعوات واسعة لتعزيز التكاتف المجتمعي ومواصلة الضغط من أجل معالجة جذرية لظاهرة العنف والجريمة.








