"الليكود الجديد" في الطريق؟ تحالف يميني مفاجئ قد يغيّر قواعد اللعبة السياسية

تشمل الاتصالات الجارية عددًا من الأسماء البارزة، من بينها السفير السابق لدى الأمم المتحدة غلعاد إردان، وعضو الكنيست يولي إدلشتاين، ووزير المالية السابق موشيه كاحلون، إضافة إلى نائبة وزير الخارجية شارين حاسكيل

3 عرض المعرض
ادلشتاين، هسيخل، كاحلون، إردان
ادلشتاين، هسيخل، كاحلون، إردان
ادلشتاين، هسكيل، كاحلون، إردان
(Flash90)
تشهد الساحة السياسية تحركات متسارعة لتشكيل حزب جديد في معسكر اليمين، في خطوة تهدف إلى إعادة رسم الخريطة الحزبية قبيل الانتخابات المقبلة. ويدور الحديث عن مبادرة وُصفت إعلاميًا بالليكود الجديد، تسعى إلى إنشاء إطار سياسي على نهج "يمين رسمي" يجمع بين شخصيات مخضرمة ووجوه جديدة.
شخصيات بارزة تقود المبادرة تشمل الاتصالات الجارية عددًا من الأسماء البارزة، من بينها السفير السابق لدى الأمم المتحدة غلعاد إردان، وعضو الكنيست يولي إدلشتاين، ووزير المالية السابق موشيه كاحلون، إضافة إلى نائبة وزير الخارجية شارين حاسكيل. وتسعى هذه الشخصيات إلى بلورة إطار سياسي يوحّد التيار اليميني التقليدي.
3 عرض المعرض
غلعاد أردان
غلعاد أردان
غلعاد أردان
(Flash90)
تفاهمات أولية وأهداف مشتركة وبحسب المعطيات، تم التوصل إلى تفاهمات مبدئية بشأن الخطوط العريضة للحزب، الذي سيُعرّف نفسه كتيار “يمين رسمي” يسعى لاستعادة نموذج “الليكود التقليدي”. ويهدف المشروع إلى تشكيل حكومة واسعة دون الاعتماد على أطراف متشددة، مع توافق مبدئي على دفع قضايا مثل “تقاسم الأعباء” داخل المجتمع. كما تشير التقديرات إلى استعداد عدد من المشاركين لدعم اردان لقيادة الحزب، في حال تخليه عن طموحه في خلافة نتنياهو داخل الليكود.
3 عرض المعرض
موشيه كاحلون
موشيه كاحلون
موشيه كاحلون
(Flash90)
عقبات رئيسية تهدد المشروع رغم التقدم في المشاورات، لا تزال هناك خلافات جوهرية، أبرزها مسألة القيادة السياسية ودعم مرشح لرئاسة الحكومة. إذ يدور الجدل حول إمكانية دعم نتنياهو، أو رئيس الوزراء السابق بينيت، أو رئيس الأركان الأسبق غادي إيزنكوت. كما تبرز مخاوف من الجدوى الانتخابية للمبادرة، خاصة في حال عدم انضمام جميع الشخصيات الرئيسية، ما قد يضعف فرص نجاح الحزب الجديد.
محاولة لإعادة تشكيل اليمين وتعكس هذه التحركات مسعى لإعادة توحيد صفوف اليمين التقليدي وتقديم بديل سياسي قادر على جذب شريحة واسعة من الناخبين، إلا أن نجاحها يبقى مرهونًا بحسم الخلافات الداخلية، وفي مقدمتها مسألة القيادة والهوية السياسية النهائية للحزب.