لم يعد تريليونيرًا: ما الذي أدى إلى تراجع ثروة إيلون ماسك؟

كان ماسك قد دخل التاريخ مؤخرًا بعد الإدراج الضخم لشركة "سبيس إكس" في بورصة وول ستريت، والذي رفع قيمة الشركة بشكل غير مسبوق، ودفع بثروته الشخصية إلى أكثر من تريليون دولار. 

2 عرض المعرض
إيلون ماسك في البيت الأبيض.
إيلون ماسك في البيت الأبيض.
إيلون ماسك في البيت الأبيض.
(تصوير: البيت الأبيض)
فقد الملياردير الأميركي إيلون ماسك لقب أول شخص في التاريخ تتجاوز ثروته حاجز التريليون دولار، وذلك بعد أقل من أسبوعين على تحقيق هذا الإنجاز، إثر تراجع القيمة السوقية لأسهم شركتي "سبيس إكس" و"تسلا"، ما أدى إلى انخفاض ثروته إلى نحو 970 مليار دولار، وفق تقديرات مجلة "فوربس". وكان ماسك قد دخل التاريخ مؤخرًا بعد الإدراج الضخم لشركة "سبيس إكس" في بورصة وول ستريت، والذي رفع قيمة الشركة بشكل غير مسبوق، ودفع بثروته الشخصية إلى أكثر من تريليون دولار.
2 عرض المعرض
إيلون ماسك في البيت الأبيض.
إيلون ماسك في البيت الأبيض.
إيلون ماسك في البيت الأبيض.
(تصوير: البيت الأبيض)
مخاوف الأسواق تضغط على أسهم التكنولوجيا وجاء الانخفاض الحاد في ثروة ماسك بالتزامن مع موجة تراجع واسعة في أسهم شركات التكنولوجيا، مدفوعة بمخاوف المستثمرين من احتمال رفع أسعار الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، إلى جانب تنامي القلق من تشكل "فقاعة" في قطاع الذكاء الاصطناعي، بعد الارتفاعات القياسية التي شهدها خلال الأشهر الماضية. وامتدت الخسائر إلى شركات كبرى مرتبطة بقطاع الذكاء الاصطناعي، من بينها شركة "ألفابت" المالكة لـ"غوغل"، إضافة إلى شركات تصنيع الرقائق الإلكترونية، في ظل عمليات بيع واسعة في الأسواق.
ثروة مرتبطة بأداء الأسهم ورغم تراجعها، لا تزال أسهم "سبيس إكس" تتداول فوق سعر الطرح الأولي، بعدما كانت قد ارتفعت بقوة عقب الإدراج، قبل أن تتعرض لضغوط بيعية خلال الأيام الأخيرة. ويعود السبب في التقلبات الكبيرة بثروة ماسك إلى أن الجزء الأكبر منها مرتبط بحصصه في الشركات التي يملكها، وليس بأصول نقدية، ما يجعل صافي ثروته يتغير بصورة مباشرة مع ارتفاع أو انخفاض أسعار الأسهم في الأسواق.
لا يزال الأغنى في العالم ورغم فقدانه لقب "التريليونير"، يحتفظ إيلون ماسك بصدارة قائمة أغنى أثرياء العالم بفارق كبير عن أقرب منافسيه. ووفق تصنيف "فوربس"، تبلغ ثروة مؤسس "غوغل" لاري بايج نحو 284 مليار دولار، وهو ما يبقي ماسك في المركز الأول بفارق مريح. كما تشير البيانات إلى أن ثروة ماسك ارتفعت منذ بداية العام بنحو 338 مليار دولار، ما يعكس استمرار النمو الكبير في قيمة أصوله، رغم التراجعات الأخيرة، ويُبقي احتمال عودته إلى نادي التريليون دولار قائمًا إذا استعادت أسهم "تسلا" و"سبيس إكس" زخمها خلال الفترة المقبلة.