أعلن الوزير والسفير الإسرائيلي السابق غلعاد إردان، إلى جانب عضو الكنيست يولي إدلشتاين، عن تأسيس حزب يميني جديد، في خطوة تُعد تطورًا لافتًا على الساحة السياسية الإسرائيلية.
وقال إردان، خلال مؤتمر الإعلان عن الحزب، إن قراره بمغادرة حزب الليكود جاء بعد أكثر من ثلاثة عقود من النشاط السياسي داخله، معتبرًا أن الحزب "لم يعد يمثل ناخبيه".
وأضاف: "هذا أحد أصعب الأيام في حياتي، لكنه أيضًا من أهمها. الليلة أودّع البيت السياسي الذي نشأت فيه لأكثر من 30 عامًا، لكنني للأسف لم أعد أستطيع اعتباره بيتي، لأن ممثلي الليكود لم يعودوا يمثلون ناخبيه الذين أكن لهم كل التقدير."
من جانبه، قال عضو الكنيست يولي إدلشتاين إن الحزب الجديد يهدف إلى أن يكون "بيتًا سياسيًا جديدًا" لمئات آلاف الإسرائيليين الذين يشعرون، بحسب تعبيره، بأنه لم يعد لديهم من يمثلهم سياسيًا.
وأضاف أنه دفع "ثمنًا شخصيًا وسياسيًا" بسبب مواقفه، مؤكدًا أنه واصل معارضته لما وصفه بمحاولات تمرير قانون يمنح إعفاءً واسعًا من الخدمة العسكرية، معتبرًا أن ذلك يضر بأمن إسرائيل.
وأكد إدلشتاين أن الهدف من الحزب الجديد هو تشكيل حكومة صهيونية واسعة، في إطار إعادة رسم ملامح معسكر اليمين قبل الانتخابات المقبلة.




