أبدت جهات أمنية إسرائيلية خشيتها من أن تكون إيران قد نجحت في اختراق هواتف تعود إلى مسؤولين إضافيين، إلى جانب الحالات التي كُشف عنها مؤخرًا، بحسب ما أوردته هيئة البث الإسرائيلية، مساء اليوم (الأحد).
وأفادت التقديرات الصادرة عن أجهزة في المنظومة الأمنية وشركات سايبر خاصة تعمل مع الدولة، بأن إيران تمكنت من الوصول إلى بيانات تخص مسؤولين آخرين، وذلك بعد اختراق هاتف رئيس الحكومة الأسبق، نفتالي بينيت، والاشتباه بمحاولة اختراق هاتف مدير مكتب رئيس الحكومة الحالي، بنيامين نتنياهو، تساحي برافرمان.
وتخشى المؤسسة الأمنية الإسرائيلية من أن تحاول جهات إيرانية استهداف هواتف وزراء، ومسؤولين كبار في الأجهزة الأمنية، إلى جانب سياسيين سابقين، في حين أكدت مصادر أمنية أنه لا توجد، في هذه المرحلة، مؤشرات على عملية اختراق جماعية واسعة.
وبحسب التقديرات، لم تنجح الجهات الإيرانية في اختراق أجهزة الهواتف نفسها، وإنما تمكنت من اختراق تطبيق "تلغرام" وخدمات التخزين السحابي الخاصة ببعض الأهداف، التي وُصفت بأنها لم تُؤمَّن بالشكل الكافي.
وفي إطار الإجراءات الوقائية، صدرت توجيهات لمسؤولين إسرائيليين بتنفيذ خطوات لمنع اختراق محتمل، من بينها تغيير أجهزة هواتفهم واتخاذ تدابير أمنية إضافية لحماية حساباتهم الرقمية.


