اتهامات بالعنصرية ضد العرب: شكوى رسمية ضد الإعلامية الإسرائيلية أيالا حسون

قدّمت جمعيتا «سيكوي-أوفوك» و«إعلام»  شكوى رسمية ضد الإعلامية الإسرائيلية أيالا حسون، على خلفية تصريحات وصفتاها بالعنصرية بحق النساء البدويات في النقب، وطالبتا هيئة البث الإسرائيلية بالاعتذار واتخاذ إجراءات بحقها.

1 عرض المعرض
أيالا حسون
أيالا حسون
أيالا حسون
(Flash90)
قدّمت جمعيتا «سيكوي-أفق» ومركز «إعلام» شكوى رسمية ضد الإعلامية الإسرائيلية أيالا حسون، على خلفية تصريحاتها بشأن النساء البدويات في النقب، وطالبتا هيئة البث الإسرائيلية بالاعتذار واتخاذ إجراءات بحقها.
وجاءت الشكوى، اليوم (الأحد)، في أعقاب تصريحات أدلت بها حسون، خلال مقابلة عبر إذاعة «غالي يسرائيل»، يوم الجمعة الماضي، تناولت فيها النساء البدويات في النقب والناخبين المؤيدين لمعسكر التغيير، وأثارت موجة من الانتقادات.
ووُجّهت الشكوى إلى المدير العام لهيئة البث الإسرائيلية وإلى المسؤول عن شكاوى الجمهور ورئيس لجنة الأخلاقيات، حيث طالبت الجمعيتان بفحص التصريحات ونشر اعتذار للنساء البدويات ولجميع المتضررين منها.
تصريحات تربط النساء البدويات بالعنف وحماس
وقالت حسون خلال المقابلة: «ما هو معسكر التغيير؟ نساء بدويات في النقب، يرتدين النقاب، وغالبًا ما يكنّ نساء معنّفات»، ووصفت نساء في السادسة والعشرين من أعمارهن بأنهن «مسنّات»، في سياق حديثها عن رجال يتزوجون من نساء أخريات أصغر سنًا.
وأضافت أن «تعدد الزوجات محظور في إسرائيل، ولذلك يطلّق الرجل زوجته، لكنها تبقى، وتستمر أموال التأمين الوطني المخصصة للأطفال بالتدفق»، قبل أن تدّعي أن هؤلاء النساء «عادةً ما يكنّ فلسطينيات من الخليل وغزة، شقيقات إسماعيل هنية».
وتساءلت حسون: «هل الإخوان المسلمون هم معسكر التغيير؟ ألا يهمكم أمر دولة إسرائيل؟».
اتهامات بالعنصرية ونزع الشرعية السياسية
واعتبرت الجمعيتان أن حسون استخدمت الهوية القومية للنساء البدويات ولباسهن، إلى جانب الصور النمطية المتعلقة بحياتهن الأسرية، للطعن في شرعية مشاركتهن في الانتخابات، والتحريض على المشاركة السياسية للمجتمع العربي والشراكة السياسية معه.
وقالت هديل عزام جلاجل، المديرة المشاركة للقسم الجماهيري في جمعية «سيكوي-أوفوك»، إن «تصريحات حسون لا يمكن تفسيرها إلا باعتبارها عنصرية شديدة تجاه المجتمع العربي بأكمله، ولا سيما النساء العربيات البدويات في النقب».
وأضافت أن «الربط بين العنف الأسري، والتبعية للأزواج، واستغلال المخصصات المالية، والعلاقة بحماس، يوظّف الهوية القومية والإثنية لهؤلاء النساء لنزع الشرعية عن أصواتهن، وتصوير مجتمع كامل بوصفه تهديدًا سياسيًا وأمنيًا».
وأكدت الجمعيتان في شكواهما أن التصريحات تنتهك بنودًا في ميثاق أخلاقيات هيئة البث الإسرائيلية، تتعلق بالتغطية العادلة والدقيقة ومنع التحريض وتشجيع العنصرية.
وطالبتا إدارة هيئة البث «كان 11» بإعلان موقف واضح يؤكد التزامها بالمساواة واحترام كرامة الإنسان والتمثيل العادل للمجتمع العربي، إلى جانب تقديم اعتذار علني عن التصريحات.