1 عرض المعرض


جدل إثر قص علم فلسطين كان لجانب علم إسرائيل داخل مركز شرطة
(وفق البند 27 أ من قانون الحقوق الأدبية (2007))
أثارت حادثة وقعت في مدينة موديعين موجة غضب واسعة، بعدما أفادت تقارير بأن الشرطة أقدمت على قصّ علم فلسطين من "الكيباه" التي كان يضعها أحد السكان، بعد اقتياده إلى مركز الشرطة على خلفية شكوى تقدم بها أحد المواطنين في مقهى محلي.
وبحسب التفاصيل، فقد جرى اقتياد الدكتور أليكس سنكلير إلى مركز الشرطة في موديعين، بعدما كان يضع "كيباه" مطبوعًا عليها العلمان الإسرائيلي والفلسطيني. وقال سنكلير إنه رفض ترك "الكيباه" في مركز الشرطة، قبل أن يفاجأ، وفق روايته، بقيام عناصر الشرطة بقصّ الجزء الذي يحمل علم فلسطين، وإعادتها إليه وهي ممزقة.
وأثارت الواقعة ردود فعل غاضبة في الأوساط السياسية والحقوقية، إذ قال عضو الكنيست غلعاد كاريف إن ما حدث يمثل "حالة جنون مؤسساتي" تستوجب فتح تحقيق جنائي، مضيفًا أنه "لو أن عناصر شرطة قصّوا كيباه يهودي في أي دولة أخرى في العالم، لقامت هنا عاصفة كبرى". كما اعتبرت منظمة "تاغ مئير" أن الحادثة تشكل مساسًا خطيرًا بحرية التعبير.
من جهتها، قالت الشرطة في بيان مقتضب إن "الشخص الذي نُقل إلى مركز الشرطة لم يخضع للتحقيق ولم يتم توقيفه". وأضافت أنه "نظرًا إلى تقديم شكوى إلى قسم التحقيق مع أفراد الشرطة، لا يمكننا الخوض في مزيد من التفاصيل في هذه المرحلة".

