تحذير صحي خطير: "إيبولا" يهدد 10 دول إفريقية بالانتشار

قال رئيس المركز الإفريقي للسيطرة على الأمراض والوقاية منها، جان كاسيا، خلال مؤتمر صحفي عقد السبت، إن الوضع الصحي يتطلب "أقصى درجات اليقظة والاستجابة السريعة"

|
1 عرض المعرض
تحذير صحي خطير: "إيبولا" يهدد 10 دول إفريقية بالانتشار
تحذير صحي خطير: "إيبولا" يهدد 10 دول إفريقية بالانتشار
تحذير صحي خطير: "إيبولا" يهدد 10 دول إفريقية بالانتشار
(AI)
أطلق المركز الإفريقي للسيطرة على الأمراض والوقاية منها تحذيراً صحياً خطيراً بشأن احتمالات اتساع رقعة تفشي فيروس "إيبولا" في القارة السمراء، مؤكداً أن عشر دول إفريقية باتت معرضة لخطر انتقال العدوى، في وقت تواصل فيه جمهورية الكونغو الديمقراطية مواجهة بؤرة الوباء الرئيسية، وسط مخاوف من امتداد الفيروس إلى دول الجوار والمناطق ذات الحركة الحدودية النشطة.
وقال رئيس المركز الإفريقي للسيطرة على الأمراض والوقاية منها، جان كاسيا، خلال مؤتمر صحفي عقد السبت، إن الوضع الصحي يتطلب "أقصى درجات اليقظة والاستجابة السريعة"، مشيراً إلى أن السلطات الصحية القارية تراقب تطورات انتشار الفيروس عن كثب بالتنسيق مع الحكومات المحلية والمنظمات الدولية.
وأوضح كاسيا أن قائمة الدول المهددة تشمل: جنوب السودان، ورواندا، وكينيا، وتنزانيا، وإثيوبيا، وجمهورية الكونغو، وبوروندي، وأنغولا، وإفريقيا الوسطى، وزامبيا، إلى جانب أوغندا المجاورة لجمهورية الكونغو الديمقراطية، التي تشهد بالفعل حالة تأهب صحي مرتفعة.
ويثير هذا التحذير مخاوف متزايدة من تكرار سيناريوهات التفشي السابقة للفيروس القاتل، خاصة في المناطق التي تعاني من هشاشة البنية الصحية وضعف أنظمة الرصد والاستجابة الوبائية، فضلاً عن سهولة التنقل عبر الحدود بين دول شرق ووسط إفريقيا.
"إيبولا" من أخطر الأمراض الفيروسية ويُعد فيروس "إيبولا" من أخطر الأمراض الفيروسية النزفية، إذ ينتقل عبر ملامسة سوائل الجسم للمصابين أو الأسطح الملوثة، وتصل معدلات الوفيات في بعض السلالات إلى مستويات مرتفعة، ما يجعله من أكثر الفيروسات إثارة للقلق لدى المنظمات الصحية الدولية.
وأكد مسؤولون صحيون أن التحركات الحالية تركز على تعزيز أنظمة الفحص المبكر، ورفع جاهزية المختبرات والمستشفيات، إضافة إلى تكثيف حملات التوعية المجتمعية لمنع انتقال العدوى، خصوصاً في المناطق الحدودية والأسواق ومخيمات النزوح.
كما تعمل الهيئات الصحية الإفريقية بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية على توفير اللقاحات والمستلزمات الطبية الضرورية، مع تعزيز فرق الاستجابة السريعة وفرق تتبع المخالطين، في محاولة لاحتواء أي انتشار محتمل قبل تحوله إلى أزمة صحية واسعة النطاق.
ويأتي هذا التحذير في وقت تواجه فيه القارة الإفريقية تحديات صحية متراكمة، تشمل تفشي أوبئة وأمراض معدية أخرى، ما يزيد الضغوط على الأنظمة الصحية المحلية ويعزز الحاجة إلى دعم دولي عاجل لمنع تحول الأزمة إلى تهديد إقليمي واسع.