قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في تصريحات مساء الثلاثاء، إن إسرائيل تواصل توجيه ضربات قاسية إلى إيران، مؤكدا أن "العالم كله يسمع زئير الأسد" وأن الإنجازات التي تحققت "هائلة".
وأضاف نتنياهو أن إسرائيل "تسحق النظام الإيراني"، معتبرا أن طهران أهدرت على مدار سنوات نحو تريليون دولار على مشاريعها العسكرية والإقليمية، وقال إن هذه الأموال "ذهبت هباء".
حديث عن ضربات متعددة
وفي سياق حديثه، قال نتنياهو إن إسرائيل وجهت، "بروح عيد الفصح"، عشر ضربات لما وصفه بـ"محور الشر"، شملت حماس في غزة، وحزب الله في لبنان، والنظام السوري، و"الإرهاب" في الضفة الغربية، إلى جانب خمس ضربات قال إنها استهدفت إيران في مجالات الصواريخ، والبرنامج النووي، والبنى التحتية، وأجهزة القمع، وكبار المسؤولين.
رسائل سياسية وعسكرية
كما استحضر نتنياهو في تصريحه مقولة "في كل جيل وجيل يقفون علينا لإبادتنا"، قائلا إن "نظام آية الله" حاول تنفيذ ذلك، لكنه تكبد، بحسب تعبيره، خسائر كبيرة، مضيفا أن الاستثمارات الإيرانية الضخمة "انتهت إلى لا شيء".
وقال نتنياهو إن من بين الإنجازات التي تحققت تعزيز التحالف مع الولايات المتحدة، بعد أن كانت إسرائيل، بحسب قوله، تخوض المواجهة مع إيران بمفردها في السابق، مضيفا أن هذا التعاون أسهم في تقوية التحالف القائم وفتح المجال أمام إقامة تحالفات جديدة.
وتابع أن إسرائيل "زعزعت أسس النظام الإيراني"، معتبرا أن نهايته ستأتي في نهاية المطاف، كما قال إن إسرائيل أبعدت عن نفسها "تهديدين وجوديين"، هما البرنامج النووي والصواريخ الباليستية، من خلال استهداف مخزون هذه الأسلحة وسلسلة إنتاجها.
أمن وحدود ودفاعات جوية
وأشار نتنياهو كذلك إلى أن إسرائيل "كسرت طوق الخنق" الذي أقامته إيران عبر حلفائها وجيوشها في المنطقة، ونجحت، بحسب قوله، في ترسيخ "أحزمة أمنية" في غزة وسوريا ولبنان.
وأضاف أن إسرائيل غيّرت مفهومها الأمني، بحيث أصبحت المبادرة بيدها، من خلال مهاجمة العدو ومفاجأته، لا العكس. كما اعتبر أن المواجهة أظهرت أن منظومة الدفاع الجوي الإسرائيلية هي "الأفضل في العالم"، وأبرزت كذلك "الصمود الاستثنائي" للمجتمع الإسرائيلي والاقتصاد الإسرائيلي.


