ترامب يوافق على إعدام طبيب عسكري من أصول فلسطينية رميًا بالرصاص بعد إدانته بقتل 13 شخصًا في هجوم فورت هود

جاءت موافقة ترامب بناءً على توصية من وزير الدفاع بيت هيغسيث، وفق ما أعلنه المتحدث باسم البنتاغون شون بارنيل، على أن يحدد وزير الجيش موعد ومكان تنفيذ الحكم

وافق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على تنفيذ حكم الإعدام رميًا بالرصاص بحق نضال مالك حسن، الضابط والطبيب النفسي العسكري السابق من أصول فلسطينية، والمدان بتنفيذ إطلاق النار في قاعدة فورت هود العسكرية بولاية تكساس عام 2009، والذي أسفر عن مقتل 13 شخصًا وإصابة العشرات.
وقال المتحدث باسم البنتاغون شون بارنيل، في منشور عبر منصة "إكس"، إن وزير الدفاع بيت هيغسيث أوصى بتنفيذ حكم الإعدام بحق حسن رميًا بالرصاص بواسطة فرقة إعدام تابعة للجيش الأمريكي، وإن الرئيس ترامب وافق على التوصية.
ووصف بارنيل حسن في منشوره بـ"الإرهابي المدان"، مضيفًا أن وزير الجيش سيحدد موعد ومكان تنفيذ الحكم، وقال: "لقد حان أخيرًا يوم الحساب بالنسبة لحسن".
وكانت هيئة محلفين عسكرية قد حكمت على حسن بالإعدام عام 2013، بعد إدانته بتنفيذ إطلاق نار جماعي داخل قاعدة فورت هود في تكساس.
وخلال محاكمته، اختار حسن الدفاع عن نفسه، ولم يستدعِ شهودًا أو يدلِ بشهادته، كما لم يسعَ إلى نفي التهم الموجهة إليه. وفي حينه، أعرب محامون عيّنتهم المحكمة لمساعدته عن خشيتهم من أنه كان يسعى إلى صدور حكم بالإعدام بحقه.
وتعود القضية إلى 5 نوفمبر/تشرين الثاني 2009، حين فتح حسن، وهو أمريكي من أصول فلسطينية، النار داخل منشأة طبية في قاعدة فورت هود كانت تُستخدم لاستقبال وتجهيز الجنود قبل إرسالهم إلى مناطق القتال.
وأسفر الهجوم عن مقتل 13 شخصًا وإصابة أكثر من 30 آخرين. وأُصيب حسن خلال الهجوم برصاص أحد أفراد الشرطة، ما أدى إلى إصابته بشلل جزئي.
وخلال القضية، تناول الادعاء معارضة حسن للعمليات العسكرية الأمريكية في العراق وأفغانستان، كما أشار إلى اتصالات إلكترونية أجراها مع أنور العولقي، القيادي في تنظيم القاعدة، الذي قُتل لاحقًا في غارة أمريكية بطائرة مسيّرة في اليمن.